يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، حاجَتي كَذا وكَذا فَاشفَع لي في نَجاحِها ، « 1 » فَقَد تَوَجَّهتُ إلَيكَ بِحاجَتي لِعِلمي أنَّ لَكَ عِندَ اللَّهِ شَفاعَةً مَقبولَةً ومَقاماً مَحموداً ، فَبِحَقِّ مَنِ اختَصَّكُم لِأَمرِهِ ، وَارتَضاكُم لِسِرِّهِ ، وبِالشَّأنِ الَّذي بَينَكُم وبَينَهُ ، سَلِ اللَّهَ تَعالى في نُجحِ طَلِبَتي ، وإجابَةِ دَعوَتي ، وكَشفِ كُربَتي .
1 / 3 : الزِّيارَةُ الثّالِثَةُ
1118 . المزار الكبير - في زِيارَةِ مَولانَا الخَلَفِ الصّالِحِ صاحِبِ الزَّمانِ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ السَّلامُ - : زِيارَةٌ اخرى لَهُ عليه السلام :
إذا وَصَلتَ إلى حَرَمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ بِسُرَّ مَن رَأى ، فَاغتَسِل وَالبَس أطهَرَ ثِيابِكَ ، وقِف عَلى بابِ حَرَمِهِ عليه السلام قَبلَ أن تَنزِلَ السِّردابَ ، وزُر بِهذِهِ الزِّيارَةِ وقُل :
السَّلامُ عَلَيكَ يا خَليفَةَ اللَّهِ وخَليفَةَ آبائِهِ المَهدِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَصِيَّ الأَوصِياءِ الماضينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حافِظَ أسرارِ رَبِّ العالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الصَّفوَةِ المُنتَجَبينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ الأَنوارِ الزّاهِرَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ الأَعلامِ الباهِرَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ العِترَةِ الطّاهِرَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَعدِنَ العُلومِ النَّبَوِيَّةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بابَ اللَّهِ الَّذي لا يُؤتى إلّامِنهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَبيلَ اللَّهِ الَّذي مَن سَلَكَ غَيرَهُ هَلَكَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ناظِرَ شَجَرَةِ طوبى وسِدرَةِ المُنتَهى « 2 » ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نورَ اللَّهِ الَّذي لا يُطفَأُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ الَّتي لا تَخفى ،
هامش
( 1 ) . ليس في مصباح الزائر والبلد الأمين ذيله من « فقد توجّهت . . . » .
( 2 ) . سِدْرَةُ المُنتهى : شجرة في أقصى الجنّة إليها ينتهي علم الأوّلين والآخرين ( النهاية : ج 2 ص 353 « سدر » ) .