أحَبَّكُم ، فَالحَقُّ ما رَضيتُموهُ ، وَالباطِلُ ما أسخَطتُموهُ ، وَالمَعروفُ ما أمَرتُم بِهِ ، وَالمُنكَرُ ما نَهَيتُم عَنهُ ، وَالقَضاءُ المُثبَتُ مَا استَأثَرَت بِهِ مَشِيَّتُكُم ، وَالمَمحُوُّ ما لَا استَأثَرَت بِهِ سُنَّتُكُم .
فَلا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، ومُحَمَّدٌ عَبدُهُ ورَسولُهُ ، عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ حُجَّتُهُ ، الحَسَنُ حُجَّتُهُ ، الحُسَينُ حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ ، جَعفَرٌ حُجَّتُهُ ، موسى حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، الحَسَنُ حُجَّتُهُ ، وأَنتَ حُجَّتُهُ ، وأَنتُم حُجَجُهُ وبَراهينُهُ .
أنَا يا مَولايَ مُستَبشِرٌ بِالبَيعَةِ الَّتي أخَذَ اللَّهُ عَلَيَّ شَرطَهُ ، قِتالًا في سَبيلِهِ ، اشتَرى بِهِ أنفُسَ المُؤمِنينَ ، فَنَفسي مُؤمِنَةٌ بِاللَّهِ [ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وبِرَسولِهِ وبِأَميرِ المُؤمِنينَ ] وبِكُم يا مَولايَ ، أوَّلِكُم وآخِرِكُم ، ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ ، ومَوَدَّتي خالِصَةٌ لَكُم ، وبَراءَتي مِن أعدائِكُم - أهلِ الحَرَدَةِ « 1 » وَالجِدالِ - ثابِتَةٌ لِثارِكُم ، أنَا وَلِيٌّ وَحيدٌ ، وَاللَّهُ إلهُ الحَقِّ يَجعَلُني كَذلِكَ ، آمينَ آمينَ ، مَن لي إلّاأنتَ فيما دِنتُ ، وَاعتَصَمتُ بِكَ فيهِ ، تَحرُسُني فيما تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ ، يا وِقايَةَ اللَّهِ وسِترَهُ وبَرَكَتَهُ ، أغِثني ، أدرِكني ، صِلني بِكَ ولا تَقطَعني .
اللَّهُمَّ إلَيكَ بِهِم تَوَسُّلي وتَقَرُّبي ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وصِلني بِهِم ولا تَقطَعني ، اللَّهُمَّ بِحُجَّتِكَ اعصِمني ، وسَلامُكَ عَلى آلِ ياسينَ ، مَولاي أنتَ الجاهُ عِندَ اللَّهِ رَبِّكَ ورَبّي .
الدُّعاءُ بِعَقِبِ القَولِ :
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي خَلَقتَهُ مِن كُلِّكَ ، فَاستَقَرَّ فيكَ فَلا يَخرُجُ مِنكَ إلى
هامش
( 1 ) . حَرْدٌ : غَضَبٌ وحِقْدٌ ( مجمع البحرين : ج 1 ص 383 « حرد » ) .