الفصل الأول : زِياراتُ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام
1 / 1 : الزِّيارَةُ الاولى : زِيارَةُ آلِ يس
أ - زيارة آل يس بِرِوايَةِ الاحتِجاجِ
1115 . الاحتجاج : عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الحِميَرِيِّ أنَّهُ قالَ : خَرَجَ التَّوقيعُ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعالى - بَعدَ المَسائِلِ - : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا لِأَمرِ اللَّهِ تَعقِلونَ ، ولا مِن أولِيائِهِ تَقبَلونَ ، حِكمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغنِي النُّذُرُ عَن قَومٍ لا يُؤمِنونَ ، السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ .
إذا أرَدتُمُ التَّوَجَّهُ بِنا إلَى اللَّهِ وإلَينا ، فَقولوا كَما قالَ اللَّهُ تَعالى : (
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
) « 1 » ، السَّلامُ عَلَيكَ يا داعِيَ اللَّهِ ورَبّانِيَّ « 2 » آياتِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بابَ اللَّهِ ودَيّانَ « 3 »
هامش
( 1 ) . الصافّات : 130 ، وهو مبني على قراءة نافع وابن عامر ويعقوب وزيد ، وفي قراءة عاصم « إلْ يس » .
( 2 ) . الربّانيّ : العالم الراسخ في العلم والدين ، أو الذي يطلب بعلمه وجه اللَّه ، وقيل : العالم العامل المعلّم ، وقيل : الربّانيّ : العالي الدرجة في العلم ( لسان العرب : ج 1 ص 404 « ربب » ) .
( 3 ) . الديّان : القهّار ، وقيل : الحاكم والقاضي ، وهو فعّال من دان الناس : أي قهرهم على الطاعة ( لسان العرب : ج 13 ص 167 « دين » ) .