وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ وَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ فَلِلْآخِرَةِ وَ مَا تَبْتَغِيهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
وَ أَمَّا مُوسَى بْنُ جَعفَرٍ فَالتَمِس بِهِ العَافِيَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا عَلِيُّ بنُ مُوسَى فَاطلُب بِهِ السَّلَامَةَ فِي البَرَارِي وَ البِحَارِ وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ فَاستَنزِل بِهِ الرِّزقَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَمَّا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ فَلِلنَّوافِلِ وَ بِرِّ الْإِخْوَانِ وَ مَا تَبْتَغِيهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَلِلْآخِرَةِ
وَ أَمَّا صَاحِبُ الزَّمَانِ فَإِذَا بَلَغَ مِنكَ السَّيفُ الذَّبحَ فَاستَعِن بِهِ فَإِنَّهُ يُعِينُكَ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى حَلقِهِ
قَالَ : فَنَادَيتُ فِي نَومِي يَا مَولَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ أَدرِكنِي فَقَد بَلَغَ مَجهُودِي .
قَالَ أَبُو الوَفَاءِ : فَانتَبَهتُ مِن نَو مِي وَ المُوَكِّلُونَ يَأخُذُونَ قُيُودِي .
1114 . الدعوات للراوندى : وَ حَدَّثَ أَبُو الوَفَاءِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : كُنتُ مَأسُوراً [ بِكِرمَانَ فِي يَدِ ابنِ إِليَاسَ مُقَيَّداً مَغلُولًا ] « 1 » فَوَقَفتُ عَلَى أَنَّهُم هَمُّوا بِقَتلِي فَاستَشفَعتُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمَولَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العَابِدِينَ عليه السلام فَحَمَلَتنِي عَينِي فَرَأَيتُ [ فِي المَنَامِ ] رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ يَقُولُ لَا تَتَوَسَّل بِي [ وَ لَا بِابنَتِي ] وَ لَا بِابنِي فِي شَيءٍ مِن عُرُوضِ الدُّنيَا بَل لِلْآخِرَةِ وَ لِمَا
تُؤَمِّلُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهَا . وَ أَمَّا أَخِي أَبُو الحَسَنِ فَإِنَّهُ يَنتَقِمُ لَكَ مِمَّن ظَلَمَكَ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين من بحار الأنوار .