تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وأَعِذنا مِنَ السَّأمَةِ وَالكَسَلِ وَالفَترَةِ ، وَاجعَلنا مِمَّن تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ ، وتُعِزُّ بِهِ نَصرَ وَلِيِّكَ ، ولا تَستَبدِل بِنا غَيرَنا ؛ فَإِنَّ استِبدالَكَ بِنا غَيرَنا عَلَيكَ يَسيرٌ ، وهُوَ عَلَينا كَثيرٌ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهدِهِ وَالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ ، وبَلِّغهُم آمالَهُم ، وزِد في آجالِهِم ، وأَعِزَّ نَصرَهُم ، وتَمِّم لَهُم ما أسنَدتَ إلَيهِم مِن أمرِكَ لَهُم ، وثَبِّت دَعائِمَهُم ، وَاجعَلنا لَهُم أعواناً وعَلى دينِكَ أنصاراً ؛ فَإِنَّهُم مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، وخُزّانُ عِلمِكَ ، وأَركانُ تَوحيدِكَ ، ودَعائِمُ دينِكَ ، ووُلاةُ أمرِكَ ، وخالِصَتُكَ مِن عِبادِكَ ، وصَفوَتُكَ مِن خَلقِكَ ، وأَولِياؤُكَ وسَلائِلُ أولِيائِكَ ، وصَفوَةُ أولادِ نَبِيِّكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . راجع : ص 86 ( الفصل الأوّل / دعاء الإمام الرضا عليه السلام ) . 7 / 3 : دُعاءُ المَعرِفَةِ المَروِيُّ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ 1091 . مصباح المتهجّد : رُوِيَ عَن أبي عَمرِو بنِ سَعيدٍ العَمرِيِّ رضي اللَّه عنه قالَ : أخبَرَنا جَماعَةٌ عَن أبي مُحَمَّدٍ هارونَ بنِ موسَى التَّلَّعُكبَرِيِّ : أنَّ أبا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بنَ هَمّامٍ أخبَرَهُ بِهذَا الدُّعاءِ ، وذَكَرَ أنَّ الشَّيخَ أبا عَمرٍو العَمرِيَّ قَدَّسَ اللَّهُ روحَهُ أملاهُ عَلَيهِ ، وأَمَرَهُ أن يَدعُوَ بِهِ ، وهُوَ الدُّعاءُ في غَيبَةِ القائِمِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ « 1 » : اللَّهُمَّ عَرِّفني نَفسَكَ ؛ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أعرِف رَسولَكَ ، اللَّهُمَّ عَرِّفني رَسولَكَ ؛ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني رَسولَكَ لَم أعرِف حُجَّتَكَ ، اللَّهُمَّ عَرِّفني حُجَّتَكَ ؛ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني حُجَّتَكَ ضَلَلتُ عَن ديني ، اللَّهُمَّ لا تُمِتني ميتَةً جاهِلِيَّةً ، ولا تُزِغ قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 420 ح 1121 .