ما يَشاءُ ، لا غالِبَ لِأَمرِ اللَّهِ ولا مُعَقِّبَ لِحُكمِهِ .
6 / 10 : في صَلاةِ اللَّيلِ ( بَعدَ الرَّكعَةِ الرّابِعَةِ )
1085 . مصباح المتهجّد : ثُمَّ تَسجُدُ سَجدَتَيِ الشُّكرِ [ بَعدَ الرَّكعَةِ الرّابِعَةِ مِن صَلاةِ اللَّيلِ ] فَتَقولُ فيهِما مِئَةَ مَرَّةٍ : « ما شاءَ اللَّهُ ، ما شاءَ اللَّهُ » ثُمَّ تَقولُ عَقيبَ ذلِكَ :
يا رَبِّ أنتَ اللَّهُ ، ما شِئتَ مِن أمرٍ يَكونُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَل لي فيما تَشاءُ أن تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ « 1 » عَلَيهِ وعَلَيهِم ، وتَجعَلَ فَرَجي وفَرَجَ إخواني مَقروناً بِفَرَجِهِم ، وتَفعَلَ بِي كذا و كذا ، وتَدعو بِما تُحِبُّ .
6 / 11 : الدُّعاءُ لَهُ في قُنوتِ الوَترِ
1086 . المقنعة : ويُستَحَبُّ أن يَقنُتَ فِي الوَترِ بِهذَا القُنوتِ وهُوَ :
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ ، . . . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وآلِهِ الطّاهِرينَ ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفضَلِ ما بارَكتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ، ووَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، سِبطَيِ الرَّحمَةِ وإمامَيِ الهُدى ، وصَلَّ عَلَى الأَئِمَّةِ مِن وُلدِ الحُسَينِ : عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ ،
هامش
( 1 ) . في المصدر : « صلّى عليه وعليهم » ، والتصويب من بحار الأنوار .