تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
1082 . الاختيار لابن الباقي ، عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : مَن قَرَأَ بَعدَ كُلِّ فَريضَةٍ هذَا الدُّعاءَ ، فَإِنَّهُ يَرَى الإِمامَ « م ح م د بنَ الحَسَنِ » عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ السَّلامُ فِي اليَقَظَةِ أو فِي المَنامِ . بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهُمَّ بَلِّغ مَولانا صاحِبَ الزَّمانِ أينَما كانَ وحَيثُما كانَ ، مِن مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، سَهلِها وجَبَلِها ، عَنّي وعَن والِدَيَّ وعَن وُلدي وإخوانِي التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، عَدَدَ خَلقِ اللَّهِ ، وزِنَةَ عَرشِ اللَّهِ ، و ما أحصاهُ كِتابُهُ وأَحاطَ عِلمُهُ ، اللَّهُمَّ إنّي اجَدِّدُ لَهُ في صَبيحَةِ هذَا اليَومِ ، و ما عِشتُ فيهِ مِن أيّامِ حَياتي ، عَهداً وعَقداً وبَيعَةً لَهُ في عُنُقي ، لا أحولُ عَنها ولا أزولُ . اللَّهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ ونُصّارِهِ الذّابّينَ عَنهُ ، وَالمُمتَثِلينَ لِأَوامِرِهِ ونَواهيهِ في أيّامِهِ ، وَالمُستَشهَدينَ بَينَ يَدَيهِ ، اللَّهُمَّ فَإِن حالَ بَيني وبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضِيّاً ، فَأَخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني ، شاهِراً سَيفي ، مُجَرِّداً قَناتي ، مُلَبِّياً دَعوَةَ الدّاعي فِي الحاضِرِ وَالبادي . اللَّهُمَّ أرِنِي الطَّلعَةَ الرَّشيدَةَ ، وَالغُرَّةَ الحَميدَةَ ، وَاكحُل بَصَري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ ، وعَجِّل فَرَجَهُ وسَهِّل مَخرَجَهُ ، اللَّهُمَّ اشدُد أزرَهُ ، وقَوِّ ظَهرَهُ ، وطَوِّل عُمُرَهُ ، واعمُر « 1 » بِهِ بِلادَكَ ، وأَحيِ بِهِ عِبادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلتَ وقَولُكَ الحَقُّ :
« ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ »
فَأَظهِرِ اللَّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ ، المُسَمّى بِاسمِ رَسولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، حَتّى لا يَظفَرَ بِشَيءٍ مِنَ الباطِلِ إلّامَزَّقَهُ ، ويُحِقَّ اللَّهُ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ ويُحَقِّقَهُ ، اللَّهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الامَّةِ بِظُهورِهِ
« إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَ نَراهُ قَرِيباً »
« 2 » وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ .
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : اللّهم اعمُر . ( 2 ) . المعارج : 6 و 7 .