الفصل السادس : الدُّعاءُ لِلإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام في سائِرِ الأَوقاتِ
6 / 1 : الدُّعاءُ لَهُ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ
1073 . مصباح المتهجّد : وفي هذِهِ اللَّيلَةِ [ النِّصفِ مِن شَعبانَ ] وُلِدَ الحُجَّةُ الصّالِحُ صاحِبُ الأَمرِ عليه السلام ، ويُستَحَبُّ أن يُدعى فيها بِهذَا الدُّعاءِ :
اللَّهُمَّ ! بِحَقِّ لَيلَتِنا ومَولودِها ، وحُجَّتِكَ ومَوعودِها ، الَّتي قَرَنتَ إلى فَضلِها فَضلَكَ ، فَتَمَّت كَلِمَتُكَ صِدقاً وعَدلًا ، لا مُبَدِّلَ لِكَلماتِكَ ولا مُعَقِّبَ لِآياتِكَ ، نورُكَ المُتَأَ لِّقُ وضِياؤُكَ المُشرِقُ ، وَالعَلُمُ النّورُ في طَخياءِ « 1 » الدَّيجورِ ، الغائِبُ المَستورُ ، جَلَّ مَولِدُهُ وكَرُمَ مَحتِدُهُ « 2 » ، وَالمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ ، وَاللَّهُ ناصِرُهُ ومُؤَيِّدُهُ إذا آنَ ميعادُهُ ، وَالمَلائِكَةُ أمدادُهُ ، سَيفُ اللَّهِ الَّذي لا يَنبو ، ونورُهُ الَّذي لا يَخبو ، وذُو الحِلمِ الَّذي لا يَصبو ، مَدارُ الدَّهرِ ونَواميسُ العَصرِ ووُلاةُ الأَمرِ ، وَالمُنزَلُ عَلَيهِم ما يَتَنَزَّلُ في لَيلَةِ القَدرِ ، وأَصحابُ الحَشرِ وَالنَّشرِ ، تَراجِمَةُ وَحيِهِ ، ووُلاةُ أمرِهِ ونَهيِهِ .
هامش
( 1 ) . الطَّخياء : ظُلمة اللّيل ( لسان العرب : ج 15 ص 5 « طخا » ) .
( 2 ) . المَحتِدُ : الأصل ؛ يقال : فلان من مَحتِدِ صدقٍ ( الصحاح : ج 2 ص 462 « حتد » ) .