ومُحَمَّدٍ » وتُسَمّيهِم إلى آخِرِهِم حَتّى تَنتَهِيَ إلى صاحِبِكَ « 1 » عليهم السلام ، وقُل :
« اللَّهُمَّ افتَح لَهُ « 2 » فَتحاً يَسيراً وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً ، اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ رَسولِكَ حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ .
اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأَهلَهُ ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ما أنكَرنا مِن حَقٍّ فَعَرِّفناهُ و ما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ » .
وتَدعُو اللَّهَ لَهُ وعَلى عَدُوِّهِ ، وتَسأَلُ حاجَتَكَ ويَكونُ آخِرُ كَلامِكَ :
« اللَّهُمَّ استَجِب لَنا ، اللَّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن تَذَكَّرَ فيه فَيُذَكَّرُ » « 3 » .
3 / 4 : الدُّعاءُ لَهُ في عيدِ الغَديرِ
1057 . المقنعة - في دُعاءِ يَومِ الغَديرِ « 4 » - : إذَا ارتَفَعَ النَّهارُ مِنَ اليَومِ الثّامِنَ عَشَرَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، فَاغتَسِل فيهِ كَغُسلِكَ لِلعيدَينِ وَالجُمُعَةِ ، وَالبَس أطهَرَ ثِيابِكَ ، وَامسُس شَيئاً مِنَ الطّيبِ إن قَدَرتَ عَلَيهِ ، وَابرُز تَحتَ السَّماءِ وَارتَقِبِ الشَّمسَ ، فَإِذا بَقِيَ لِزَوالِها نِصفُ ساعَةٍ أو نَحوُ ذلِكَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ ، تَقرَأُ في كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما « فاتِحَةَ الكِتابِ » وعَشرَ مَرّاتٍ « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » وعَشرَ مَرّاتٍ « إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ » وعَشرَ مَرّاتٍ « آيَةَ الكُرسِيِّ » فَإِذا سَلَّمتَ فَاحمَدِ اللَّهَ تَعالى وأَثنِ عَلَيهِ بِما هُوَ أهلُهُ ، وصَلِّ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وَابتَهِل إلَى اللَّهِ تَعالى فِي اللَّعنَةِ لِظالِمي آلِ الرَّسولِ عليهم السلام
هامش
( 1 ) . في بحارالأنوار و بعض نسخ المصدر : « إلى صاحِبِ الزَّمانِ » .
( 2 ) . في نسخة : « لنا » .
( 3 ) . في بحارالأنوار و بعض نسخ المصدر : « يذكر فيه فيذكر » .
( 4 ) . باب صلاة يوم الغدير و أصلها : ص 203 .