تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وأَخرَجتَنا بِهِ مِنَ الغَمَراتِ إلى جَميعِ الخَيراتِ ، وأَنقَذتَنا بِهِ مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أفضَلَ وأَكمَلَ ، وأَشرَفَ وأَكبَرَ ، وأَطهَرَ وأَطيَبَ ، وأَتَمَّ وأَعَمَّ ، وأَعَزَّ وأَزكى وأَنمى ، وأَحسَنَ وأَجمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِنَ العالَمينَ ، اللَّهُمَّ شَرِّف مَقامَهُ فِي القِيامَةِ ، وعَظِّم عَلى رُؤوسِ الخَلائِقِ حالَهُ ، اللَّهُمَّ اجعَل مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ يَومَ القِيامَةِ أقرَبَ الخَلقِ مِنكَ مَنزِلَةً ، وأَعلاهُم مَكاناً ، وأَفسَحَهُم لَدَيكَ مَجلِساً ، وأَعظَمَهُم عِندَكَ شَرَفاً ، وأَرفَعَهُم مَنزِلًا . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعَلى أئِمَّةِ الهُدى ، وَالحُجَجِ عَلى خَلقِكَ ، وَالأَدِلّاءِ عَلى سُنَّتِكَ ، وَالبابِ الَّذي مِنهُ يُؤتى ، وَالتَّراجِمَةِ لِوَحيِكَ ، المُستَنّينَ بِسُنَّتِكَ ، النّاطِقينَ بِحِكمَتِكَ ، الشُّهَداءِ عَلى خَلقِكَ . اللَّهُمَّ « 1 » اشعَب « 2 » بِهِمُ الصَّدعَ ، وَارتُق « 3 » بِهِمُ الفَتقَ ، وأَمِت بِهِمُ الجَورَ ، وأَظهِر بِهِمُ العَدلَ ، وزَيِّن بِطولِ بَقائِهِمُ الأَرضَ ، وأَيِّدهُم بِنَصرِكَ ، وَانصُرهُم بِالرُّعبِ ، وقَوِّ ناصِرَهُم ، وَاخذُل خاذِلَهُم ، ودَمدِم عَلى مَن نَصَبَ لَهُم ، ودَمِّر عَلى مَن غَشَمَهُم ، وَافضُض بِهِم رُؤوسَ الضَّلالَةِ ، وشارِعَةَ البِدَعِ ، ومُميتَةَ السُّنَنِ ، وَالمُتَعَزِّزينَ بِالباطِلِ ، وأَعِزَّ بِهِمُ المُؤمِنينَ ، وأَذِلَّ بِهِمُ الكافِرينَ وَالمُنافِقينَ ، وجَميعَ المُلحِدينَ وَالمُخالِفينَ ، في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ وصَلِّ عَلى جَميعِ المُرسَلينَ وَالنَّبِيّينَ ، الَّذينَ بَلَّغوا عَنكَ الهُدى ، وَاعتَقَدوا
هامش
( 1 ) . من هنا إلى « يا أرحم الراحمين » ، ورد في كتاب الإقبال هكذا : « اللّهمّ صلّ على وليّك المنتظر أمرك ، المنتظر لفرج أوليائك ، اللّهمّ اشعب به الصدع ، وارتق به الفتق ، وأمت به الجور ، وأظهر به العدل ، وزيّن به طول بقائه الأرض ، وأيّده بنصرك ، وانصره بالرعب . . . . ( 2 ) . الشَّعْبُ : الجمع والإصلاح ( لسان العرب : ج 1 ص 497 « شعب » ) . ( 3 ) . الرَّتْقُ : ضد الفَتْق وهو التئام ( مجمع البحرين : ج 2 ص 672 « رتق » ) .