تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
930 . الكافي : عَنهُ « 1 » ، عَن أبِي الجارودِ ، قالَ : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، هَل تَعرِفُ مَوَدَّتي لَكُم وَانقِطاعي إلَيكُم ومُوالاتي إيّاكُم ؟ قالَ : فَقالَ : نَعَم ، قالَ : فَقُلتُ : فَإِنّي أسأَ لُكَ مَسأَلَةً تُجيبُني فيها ، فَإِنّي مَكفوفُ البَصَرِ قَليلُ المَشيِ ، ولا أستَطيعُ زِيارَتَكُم كُلَّ حينٍ ، قالَ : هاتِ حاجَتَكَ . قُلتُ : أخبِرني بِدينِكَ الَّذي تَدينُ اللَّهَ عز و جل بِهِ أنتَ وأَهلُ بَيتِكَ ؛ لِأَدينَ اللَّهَ عز و جل بِهِ . قالَ : إن كُنتَ أقصَرتَ الخُطبَةَ فَقَد أعظَمتَ المَسأَلَةَ ، وَاللَّهِ ، لَاعطِيَنَّكَ ديني ودينَ آبائِيَ الَّذي نَدينُ اللَّهَ عز و جل بِهِ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وأَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ ، وَالوِلايَةُ لِوَلِيِّنا وَالبَراءَةُ مِن عَدُوِّنا ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِنا ، وَانتِظارُ قائِمِنا ، وَالاجتِهادُ وَالوَرَعُ . 931 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ابنُ عُقدَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ الجُعفِيُّ أبُو الحَسَنِ ، قالَ : حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مِهرانَ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ، عَن أبيهِ ووُهَيبِ بنِ حَفصٍ ، عَن أبي بَصيرٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قالَ ذاتَ يَومٍ : ألا اخبِرُكُم بِما لا يَقبَلُ اللَّهُ عز و جل مِنَ العِبادِ عَمَلًا إلّابِهِ ؟ فَقُلتُ : بَلى . فَقالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ( ورَسولُهُ ) ، وَالإِقرارُ بِما أمَرَ اللَّهُ ، وَالوِلايَةُ لَنا ، وَالبَراءَةُ مِن أعدائِنا - يَعنِي الأَئِمَّةَ خاصَّةً - وَالتَّسليمُ لَهُم ، وَالوَرَعُ وَالاجتِهادُ وَالطُّمَأنينَةُ ، وَالانتِظارُ لِلقائِمِ عليه السلام ، ثُمَّ قالَ : إنَّ لَنا دَولَةً يَجيءُ اللَّهُ بِها إذا شاءَ .
هامش
( 1 ) . إنّ مرجع الضمير غير معلوم تحديداً ، يمكن أن يكون عائداً على « عيسى السري » ، وأنّ سند الرواية معلّق‌على سند السابق .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 340 | محمد الريشهري