وربما يقال : الرجال العظام من المؤمنين هم كلمة الله الطيبة ، وحياتهم أصل البركة ،
ودعوتهم توجب الحركة ، آثارهم وكلماتهم وأقوالهم وكتبهم وتلاميذهم
وتأريخهم . . . وحتى قبورهم جميعها ملهمة وحية ومربية .
ولكن سياق الآيات لا يؤيده ، لأنه سبحانه يفسر الكلمة الطيبة بما عرفت ، أعني
قوله : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) .
والمراد من القول الثابت هو الكلمة الطيبة ، وقلب المؤمن هو الأرض الطيبة التي
ترسخ فيها جذور تلك الشجرة .
الأمثال في القرآن الكريم — صفحة 167
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٦٧