الأعراف 16
التمثيل السادس عشر
( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين
* ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن
تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص
القصص لعلهم يتفكرون * ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا
يظلمون ) . ( 1 )
تفسير الآيات
النبأ : الخبر عن الأمر العظيم ومنه اشتقاق النبوة ، أخلد إلى الأرض أي سكن إليها .
السلخ : النزع ، وقوله : ( أخلد إلى الأرض ) لصق بها ، واللهث أن يدلع الكلب لسانه
من العطش ، واللهاث حر العطش .
هذا هو تفسير مفردات الآية ، وأما المضمون فالآية تمثيل يتضمن مشبها ومشبها به ،
أما الثاني فقد اختلفت كلمة المفسرين في المراد منه ، فالأكثر على أن المراد هو بلعم
بن باعوراء الذي كان عالما من علماء بني إسرائيل ، وقيل من
هامش
1 - الأعراف : 175 - 177 .