ب : ( ومغفرة ) لما يصدر منهم من إلحاف أو إزعاج في المسألة .
فالمواجهة بهاتين الصورتين ( خير من صدقة يتبعها أذى ) .
وعلى كل حال فالمغني هو الله سبحانه ، كما يقول : ( والله غني ) ، أي يغني السائل
من سعته ، ولكنه لأجل مصالحكم في الدنيا والآخرة استقرضكم في الصدقة وإعطاء
السائل . ( حليم ) فعليكم يا عباد الله بالحلم والغفران لما يبدر من السائل .
الأمثال في القرآن الكريم — صفحة 111
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١١١