الفصل الأوّل :
التَّنَبُّؤُ بِغَيبةِ الإِمامِ المَهدِيِّ
1 / 1 إخبارُ النَّبِيِّ ( ص ) عَن غَيبَةِ المَهدِيِّ ( ع )
501 . كمال الدين : حَدَّثَنا أبي ، ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ ، ومُحَمَّدُ بنُ موسَى [ بنِ ] المُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم ، قالوا : حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، وعَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ الحِميَرِيُّ ، ومُحَمَّدُ بنُ يَحيَى العَطّارُ جَميعاً ، قالوا : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، وإبراهيمُ بنُ هاشِمٍ ، وأَحمَدُ بنُ أبي عَبدِ اللَّهِ البَرقِيُّ ، ومُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ أبِي الخَطّابِ جَميعاً : قالوا :
حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مَحبوبٍ السَّرّادُ ، عَن داودَ بنِ الحُصَينِ ، عَن أبي بَصيرٍ ، عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن آبائِهِ عليهم السلام ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
المَهدِيُّ مِن وُلدِي ، اسمُه اسمي ، وكُنيَتُهُ كُنيَتي ، أشبَهُ النّاسِ بي خَلقاً وخُلُقاً ، تَكونُ لَهُ غَيبَةٌ وحَيرَةٌ حَتّى تَضِلَّ الخَلقُ عَن أديانِهِم ، فَعِندَ ذلِكَ يُقبِلُ كَالشِّهابِ الثّاقِبِ « 1 » ، فَيَملَؤُها قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً .
502 . كمال الدين : حَدَّثَنا عَبدُ الواحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبدوسٍ العَطّارُ النَّيسابورِيُّ ، قالَ :
هامش
( 1 ) . الثاقِبُ : المُضيء ( النهاية : ج 1 ص 216 « ثقب » ) .