لَأَمرٌ « 1 » مِن أمرِ اللَّهِ ، وسِرٌّ مِن سِرِّ اللَّهِ ، مَطوِيُّ عَن عِبادِ اللَّهِ ، فَإِيّاكَ وَالشَّكَّ فيهِ ؛ فَإِنَّ الشَّكَّ في أمرِ اللَّهِ عز و جل كُفرٌ .
2 / 2 اختِبارُ النّاسِ أنواعَ الحُكوماتِ
537 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي عُمَيرٍ ، عَن هِشامِ بنِ سالِمٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قالَ :
ما يَكونُ هذَا الأَمرُ حَتّى لا يَبقى صِنفٌ مِنَ النّاسِ إلّاوقَد وُلّوا عَلَى النّاسِ ، حَتّى لا يَقولَ قائِلٌ : إنّا لَو وُلّينا لَعَدَلنا ، ثُمَّ يَقومُ القائِمُ بِالحَقِّ وَالعَدلِ .
538 . الغيبة للطوسي : عَنهُ « 2 » ، عَن عَلِيِّ بنِ الحَكَمِ ، عَن سُفيانَ الجَريرِيِّ ، عَن أبي صادِقٍ « 3 » ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، قالَ :
دَولَتُنا آخِرُ الدُّوَلِ ، ولَن يَبقى أهلُ بَيتٍ لَهُم دَولَةٌ إلّامَلَكوا قَبلَنا ؛ لِئَلّا يَقولوا إذا رَأَوا سيرَتَنا : إذا مَلَكنا سِرنا مِثلَ سيرَةِ هؤُلاءِ ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ عز و جل :
« وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ »
« 4 » .
539 . الإرشاد : رَوى عَلِيُّ بنُ عُقبَةَ ، عَن أبيهِ ، قالَ :
إذا قامَ القائِمُ عليه السلام حَكَمَ بِالعَدلِ ، وَارتَفَعَ في أيّامِهِ الجَورُ ، وأَمِنَت بِهِ السُّبُلُ ،
هامش
( 1 ) . في المصدر : « الأمر أمر » والتصويب من بحار الأنوار .
( 2 ) . أي الفضل بن شاذان .
( 3 ) . هو كيسان بن كليب .
( 4 ) . الأعراف : 128 والقصص : 83 .