أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
« 1 » .
4 / 9 حُكمُ مَن لا يَقدِرُ عَلى مَعرِفَةِ الإِمامِعليه السلام
14 2 . كمال الدين : حَدَّثَنا أبي رضى الله عنه ، قالَ : حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِيسى ويَعقُوبَ بنِ يَزيدَ جَمِيعاً ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ فَضّالٍ ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنصُورٍ ، عَن رَجُلٍ - وَاسمُهُ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ - ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : قالَ :
إذا أصبَحتَ وأَمسيتَ لا تَرى إماماً تَأتَمُّ بِهِ ، فَأَحبِب مَن كُنتَ تُحِبُّ « 2 » ، وأبغِض مَن كُنتَ تُبغِضُ « 3 » ، حَتّى يُظهِرَهُ اللَّهُ عز و جل .
215 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابنِ فَضّالٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ العَطّارِ ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن مَنصورٍ ، عَمَّن ذَكَرَهُ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ :
قُلتُ : إذا أصبَحتُ وأَمسَيتُ لا أرى إماماً أئتَمُّ بِهِ ما أصنَعُ ؟
قالَ : فَأَحِبَّ مَن كُنتَ تُحِبُّ ، وأَبغِض مَن كُنتَ تُبغِضُ ، حَتّى يُظهِرَهُ اللَّهُ عز و جل .
216 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي نَجرانَ ، عَن عِيسَى بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : قُلتُ لَهُ : إن كانَ كَونٌ - ولا أرانِيَ اللَّهُ ذلِكَ - فَبِمَن أئتَمُّ ؟
هامش
( 1 ) . الشعراء : 227 .
( 2 ) . أي : من الأئمّة ، ولا ترجع عن الاعتقاد بإمامتهم ، وحبّهم يقتضي العمل بما بقي بينهم من آثارهم والرجوع إلىرواة أخبارهم . ويحتمل تعميم منيشمل الرواة والعلماء الربّانيين ، الذين كانوا يرجعون إليهم عند ظهور الإمام عليه السلام ، إذا لم يمكن الوصول إليه ( مرآة العقول : ج 4 ص 59 ) .
( 3 ) . أي : من أئمّة الجور وأتباعهم ، وهو يستلزم الاجتناب عن طريقتهم من البدع والأهواء والقياسات والاستحسانات ( مرآة العقول : ج 4 ص 59 ) .