وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً »
.
قالَت حَكيمَةُ : دَخَلتُ عَلى أبي مُحَمَّدٍ بَعدَ أربَعينَ يَوماً مِن وِلادَةِ صاحِبِ الأَمرِ عليه السلام ، فَإِذا مَولانَا الصّاحِبُ عليه السلام يَمشي فِي الدّارِ ، فَلَم أرَ لُغَةً أفصَحَ مِن لُغَتِهِ ، فَتَبَسَّمَ أبو مُحَمَّدٍ عليه السلام [ وقالَ ] « 1 » : إنّا - مَعاشِرَ الأَئِمَّةِ - نَنشَأُ في يَومٍ كَما يَنشَأُ غَيرُنا فِي السَّنَةِ .
قالَت : ثُمَّ كُنتُ أسأَلُ أبا مُحَمَّدٍ عَنهُ بَعدَ ذلِكَ ، فَقالَ : استَودَعناهُ الَّذِي استَودَعَت امُّ وَلَدِها « 2 » .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين ليس في المصدر ، ولا يستقيم السياق إلّابه .
( 2 ) . هكذا في المصدر ، وفي الروايات الاخرى الماثلة لهذه الرواية : « الّذي استودعت امّ موسى ولدها » .