« عِبادِنا »
« 1 » الآيَةَ ، قالَ : فَقالَ : وُلدُ فاطِمَةَ عليها السلام ، وَ « السّابِقُ بِالخَيراتِ » الإِمامُ ، وَ « المُقتَصِدُ » العارِفُ بِالإِمامِ ، وَ « الظّالِمُ لِنَفسِهِ » الَّذي لا يَعرِفُ الإِمامَ .
169 . الكافي : الحُسَينُ ، عَنِ المُعَلّى ، عَنِ الوَشّاءِ ، عَن عَبدِ الكَريمِ ، عَن سُلَيمانَ بنِ خالِدٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : سَأَلتُهُ عَن قَولِهِ تَعالى :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
فَقالَ : أيَّ شَيءٍ تَقولونَ أنتُم ؟ قُلتُ : نَقولُ إنَّها فِي الفاطِمِيّينَ ، قالَ :
لَيسَ حَيثُ تَذهَبُ ، لَيسَ يَدخُلُ في هذا مَن أشارَ بِسَيفِهِ ودَعَا النّاسَ إلى خِلافٍ ، فَقُلتُ : فَأَيُّ شَيءٍ « الظّالِمُ لِنَفسِهِ » ؟ قالَ :
الجالِسُ في بَيتِهِ لا يَعرِفُ حَقَّ الإِمامِ ، « وَالمُقتَصِدُ » : العارِفُ بِحَقِّ الإِمامِ ، « وَالسّابِقُ بِالخَيراتِ » : الإِمامُ .
راجع : ص 64 ح 221 .
4 / 2 وُجوبُ مَعرِفَةِ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ البَيتِ عليهمالسلام
170 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، عَن هِشامِ بنِ سالِمٍ ، عَن زُرارَةَ ، قالَ : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أخبِرني عَن مَعرِفَةِ الإِمامِ مِنكُم واجِبَةٌ عَلى جَميعِ الخَلقِ ؟ فَقالَ :
إنَّ اللَّهَ عز و جل بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله إلَى النّاسِ أجمَعينَ ، رَسولًا وحُجَّةً للَّهِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ في أرضِهِ ، فَمَن آمَنَ بِاللَّهِ وبِمُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ ، وَاتَّبَعَهُ وصَدَّقَهُ ، فَإِنَّ مَعرِفَةَ الإِمامِ مِنّا واجِبَةٌ عَلَيهِ ، ومَن لَم يُؤمِنِ بِاللَّهِ وبِرَسولِهِ ، ولَم يَتَّبِعهُ ولَم يُصَدِّقهُ ويَعرِف حَقَّهُما ،
هامش
( 1 ) . فاطر : 32 . وتكملة الآية :« وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ »