تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
القُرآنُ ، وَالثَّقَلُ الأَصغَرُ عِترَتي أهلُ بَيتي ، هُما حَبلُ اللَّهِ مَمدودٌ بَينَكُم وبَينَ اللَّهِ عز و جل ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا ، سَبَبٌ مِنهُ بِيَدِ اللَّهِ وسَبَبٌ بِأَيديكُم . إنَّ اللَّطيفَ الخَبيرَ قَد نَبَّأَني أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ - وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتَيهِ - ، ولا أقولُ كَهاتَينِ - وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتِهِ وَالوُسطى - فَتَفضُلُ هذِهِ عَلى هذِهِ . « 1 » 89 . الإقبال : قالَ صاحِبُ كِتابِ النَّشرِ وَالطَّيِّ : . . . فَلَمّا كانَ في آخِرِ يَومٍ مِن أيّامِ التَّشريقِ « 2 » ، أنزَلَ اللَّهُ عَلَيهِ :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ
إلى آخِرِها . فَقالَ عليه السلام : نُعِيَت إلَيَّ نَفسي ، فَجاءَ إلى مَسجِدِ « 3 » الخَيفِ فَدَخَلَهُ ونادى : الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثنى عَلَيهِ - وذَكَرَ خُطبَتَهُ عليه السلام - . ثُمَّ قالَ فيها : أيُّهَا النّاسُ إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ ، الثَّقَلُ الأَكبَرُ كِتابُ اللَّهِ عز و جل ، طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ عز و جل ، وطَرَفٌ بِأَيديكُم فَتَمَسَّكوا بِهِ ، وَالثَّقَلُ الأَصغَرُ عِترَتي أهلُ بَيتي ، فَإِنَّهُ نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ - وجَمَعَ
هامش
( 1 ) . وقال في آخره : « أخبرنا بذلك عبد الواحد بن عبداللَّه بن يونس الموصلي ، قال : أخبرنا محمّد بن علي بن ابراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن آبائه عن عليّ عليه السلام : قال : خطب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و ذكر الخطبة بطولها وفيها هذا الكلام . وأخبرنا عبدالواحد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسن بن محبوب والحسن بن علي بن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام بمثله ، وأخبرنا عبدالواحد ، عن محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي حمزة الثُّمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السلام بمثله » ، تفسير القمّي : ج 1 ص 3 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 129 ح 61 . ( 2 ) . هي ثلاثة أيام تلي عيد النحر سميّت بذلك من تشريق اللحم وهو تقديده وبسطه في الشمس ليجف ( النهاية : ج 2 ص 464 « شرق » ) . ( 3 ) . في المصدر : « المسجد » ، و ما أثبتناه من تفسير القمّي وهو الصحيح .