عَن يَعقوبَ بنِ « 1 » يَزيدَ ، عَن صَفوانَ بنِ يَحيى ، قالَ : سَمِعتُ الرِّضا عليه السلام يَقولُ :
إنَّ الأَرضَ لا تَخلو مِن أن يَكونَ فيها إمامٌ مِنّا .
25 . المحاسن : عَنهُ « 2 » عَن أبيهِ ، عَنِ النَّضرِ بنِ سُوَيدٍ ، عَن يَحيَى بنِ عِمرانَ الحَلَبِيِّ ، عَن أيّوبَ بنِ الحُرِّ ، عَن سُلَيمانَ بنِ خالِدٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ : ما كانَتِ الأَرضُ إلّا وفيها عالِمٌ . « 3 »
26 . علل الشرائع : أبي رحمه الله ، قالَ : حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ ، عَن نُعمانَ الرّازِيِّ ، قالَ : كُنتُ جالِساً أنَا وبَشيرٌ الدَّهّانُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَقالَ : لَمَّا انقَضَت نُبُوَّةُ آدَمَ وَانقَطَعَ أكلُهُ ، أوحَى اللَّهُ عز و جل إلَيهِ :
أن يا آدَمُ قَدِ انقَضَت نُبُوَّتُكَ وَانقَطَعَ أكلُكَ ، فَانظُر إلى ما عِندَكَ مِنَ العِلمِ وَالإِيمانِ وميراثِ النُّبُوَّةِ ، واثرَةِ « 4 » العِلمِ وَالاسمِ الأَعظَمِ ، فَاجعَلهُ فِي العَقِبِ مِن ذُرِّيَّتِكَ عِندَ هِبَةِ اللَّهِ ، فَإِنّي لَم أدَعِ الأَرضَ بِغَيرِ عالِمٍ يُعرَفُ بِهِ طاعَتي وديني ، ويَكونُ نَجاةً لِمَن أطاعَهُ .
27 . علل الشرائع : أبي رحمه الله ، قالَ : حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، عَن سَعدِ بنِ أبي خَلَفٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ زِيادٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : قالَ :
الأَرضُ لا تَكونُ إلّاوفيها عالِمٌ يُصلِحُهُم ، ولا يُصلِحُ النّاسَ إلّاذلِكَ .
28 . الكافي : عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ ، عَن أبيهِ ، عَن حَمّادِ بنِ عيسى ، عَن حَريزٍ ، عَن زُرارَةَ
هامش
( 1 ) . في المصدر : « يعقوب يزيد » والتصويب من بحار الأنوار .
( 2 ) . أي : أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي .
( 3 ) . وفي بصائر الدرجات : « إلّا وللَّه فيه عالم » .
( 4 ) . اثرَةُ العِلم وأثَرَتُه : بَقيّةٌ منه تُؤثر ، أي تُروى وتُذكر ( لسان العرب : ج 4 ص 7 « أثر » ) .