تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامه جوان ( فارسى ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
الرُّجوعَ ! فَأَخبَرَتاهُ بِقِصَّةِ موسيع عليه السلام و لَم تَعرِفاهُ . فَقالَ شُعَيبعٌ لِواحِدَةٍ مِنهُنَّ : اذهَبي إلَيهِ فَادْعيهِ لِنَجزِيَهُ أجرَ ما سَقى لَنا ، فَجاءَت إلَيهِ كَما حَكَى اللّهُ تَعالى
« تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ »

« 1 » ، فَقالَت :

« إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا »

« 2 » فَقامَ موسيع عليه السلام مَعَها و مَشَت أمامَهُ فَسَفَقَتهَا الرِّياحُ فَبانَ عَجُزُها . فَقالَ لَها موسيع : تَأَخَّري و دُلّيني عَلَى الطَّريقِ بِحَصاةٍ تُلقيها أمامي أتبَعها ، فَأَنَا مِن قَومٍ لا يَنظُرونَ في أدبارِ النِّساءِ ، فَلَمّا دَخَلَ عَلى شُعَيبعٍ قَصَّ عَلَيهِ قِصَّتَهُ . فَقالَ لَهُ شُعَيبعٌ :

« لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »

« 3 » . قالَت إحدى بَناتِ شُعَيبعٍ :

« يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ »

. القصص : 25 ، 26 . . فَقالَ لَها شُعَيبعٌ : أمّا قُوَّتُهُ فَقَد عَرَفتيهِ أنَّهُ يَستَقِي الدَّلوَ وَحدَهُ ، فَبِمَ عَرَفتِ أمانَتَهُ ؟ فَقالَت : إنَّهُ لَمّا قالَ لي : تَأَخَّري عَنّي و دُلّيني عَلَى الطّريقِ فَأَنَا مِن قَومٍ لا يَنظُرونَ في أدبارِ النِّساءِ ، عَرَفتُ أنَّهُ لَيسَ مِنَ القَومِ الَّذينَ يَنظُرونَ في أعجازِ النِّساءِ ، فَهذِهِ أمانَتُهُ . « 5 » . فَقالَ لَها شُعَيبعٌ : أمّا قُوَّتُهُ فَقَد عَرَفتيهِ أنَّهُ يَستَقِي الدَّلوَ وَحدَهُ ، فَبِمَ عَرَفتِ أمانَتَهُ ؟ فَقالَت : إنَّهُ لَمّا قالَ لي : تَأَخَّري عَنّي و دُلّيني عَلَى الطّريقِ فَأَنَا مِن قَومٍ لا يَنظُرونَ في أدبارِ النِّساءِ ، عَرَفتُ أنَّهُ لَيسَ مِنَ القَومِ الَّذينَ يَنظُرونَ في أعجازِ النِّساءِ ، فَهذِهِ أمانَتُهُ . « 6 » 1 / 4 4 غايَةُ الإِخلاصِ الكتاب

« وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا » .
« 1 »
هامش
( 1 )
( 2 )
( 3 )
( 5 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 138 .
( 6 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 138 .
( 1 ) مريم : 51 .