« 1 » ، فَقالَت :
« 2 » فَقامَ موسيع عليه السلام مَعَها و مَشَت أمامَهُ فَسَفَقَتهَا الرِّياحُ فَبانَ عَجُزُها . فَقالَ لَها موسيع : تَأَخَّري و دُلّيني عَلَى الطَّريقِ بِحَصاةٍ تُلقيها أمامي أتبَعها ، فَأَنَا مِن قَومٍ لا يَنظُرونَ في أدبارِ النِّساءِ ، فَلَمّا دَخَلَ عَلى شُعَيبعٍ قَصَّ عَلَيهِ قِصَّتَهُ . فَقالَ لَهُ شُعَيبعٌ :
« 3 » . قالَت إحدى بَناتِ شُعَيبعٍ :
. القصص : 25 ، 26 . . فَقالَ لَها شُعَيبعٌ : أمّا قُوَّتُهُ فَقَد عَرَفتيهِ أنَّهُ يَستَقِي الدَّلوَ وَحدَهُ ، فَبِمَ عَرَفتِ أمانَتَهُ ؟ فَقالَت : إنَّهُ لَمّا قالَ لي : تَأَخَّري عَنّي و دُلّيني عَلَى الطّريقِ فَأَنَا مِن قَومٍ لا يَنظُرونَ في أدبارِ النِّساءِ ، عَرَفتُ أنَّهُ لَيسَ مِنَ القَومِ الَّذينَ يَنظُرونَ في أعجازِ النِّساءِ ، فَهذِهِ أمانَتُهُ . « 5 » . فَقالَ لَها شُعَيبعٌ : أمّا قُوَّتُهُ فَقَد عَرَفتيهِ أنَّهُ يَستَقِي الدَّلوَ وَحدَهُ ، فَبِمَ عَرَفتِ أمانَتَهُ ؟ فَقالَت : إنَّهُ لَمّا قالَ لي : تَأَخَّري عَنّي و دُلّيني عَلَى الطّريقِ فَأَنَا مِن قَومٍ لا يَنظُرونَ في أدبارِ النِّساءِ ، عَرَفتُ أنَّهُ لَيسَ مِنَ القَومِ الَّذينَ يَنظُرونَ في أعجازِ النِّساءِ ، فَهذِهِ أمانَتُهُ . « 6 » 1 / 4 4 غايَةُ الإِخلاصِ الكتاب