ابتِداءً مِن داخِلِ البَيتِ و إحدى رِجلي فِي الصَّحنِ ، وَ الاخرى في دِهليزِ دارِهِ : يا أبا بَصيرٍ ، قَد وَفَينا لِصاحِبِكَ . « 1 » 221 . الكنى و الألقاب : أبو نَصرصٍ بِشرُ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ المَروَزِيُّ الأَصلِ بَغدادِيُّ المَسكَنِ العارِفُ الزّاهِدُ المُشتَهَرُ أحَدُ أركانِ رِجالِ الطَّريقَةِ ، قيلَ : إنَّهُ كانَ مِن أولادِ الرُّؤَساءِ وَ الكُتّابِ ، و كانَ مِن أهلِ المَعازِفِ وَ المَلاهي فَتابَ و نُقِلَ في سَبَبِ تَوبَتِهِ . . . . أنَّهُ اجتازَ مولانَا الإِمامُ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليه السلام عَلى دارِهِ بِبَغدادَ فَسَمِعَ المَلاهِيَ و أصواتَ الغِناءِ وَ القَصبِ تَخرُجُ مِن تِلكَ الدّارِ فَخَرَجَت جارِيَةٌ و بِيَدِها قُمامَةٌ فَرَمَت بِها فِي الدَّربِ فَقالَ عليه السلام لَها : يا جارِيَةُ صاحِبُ هذِهِ الدّارِ حُرٌّ أم عَبدٌ ؟ فَقالَت : بَل حُرٌّ . فَقالَ : صَدَقتِ لَو كانَ عَبدا خافَ مِن مَولاهُ . فَلَمّا دَخَلَت قالَ مَولاها و هُوَ عَلى مائِدَةِ السُّكَّرِ : ما أبطَأَكِ ؟ فَقالَت : حَدَّثَني رَجُلٌ بِكَذا و كَذا ، فَخَرَجَ حافِيا حَتّى لَقِيَ مَولانَا الكاظِمَ عليه السلام فَتابَ عَلى يَدِهِ وَ اعتَذَرَ و بَكى لَدَيهِ استِحياءً مِن عَمَلِهِ . « 2 » 222 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عابِدٌ في بَني إسرائيلَ لَم يُقارِف مِن أمرِ الدُّنيا شَيئا ، فَنَخَرَ إبليسُ نَخرَةً فَاجتَمَعَ إلَيهِ جُنودُهُ ، فَقالَ : مَن لي بِفُلانٍ . فَقالَ بَعضُهُم : أنَا لَهُ . فَقالَ : مِن أينَ تَأتيهِ ؟ فَقالَ : مِن ناحِيَةِ النِّساءِ . قالَ : لَستَ لَهُ ، لَم يُجَرِّبِ النِّساءَ .
حكمت نامه جوان ( فارسى ) — صفحة 150
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٥٠
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 474 ح 5 .
( 2 ) الكنى و الألقاب : ج 2 ص 167 .