تفاوت قائل شدهاند ؛ امّا با توجّه به نزديكى تعاريف اين دو واژه و كاربرد مترادف آنها در بسيارى كتابهاى علوم حديث ، به نظر تفاوت چندانى با هم ندارند .
در كتاب تحفة الأحوزى چنين آمده است :
مصطلح الحديث ، از فنون رواية الحديث است و از چگونگى نقل احاديث راويان از جهت اتّصال و انقطاع زنجيرهء سند ، دارا بودن سند يا ارسال ، تواتر و وحدت نقل ، صحّت و ضعف و . . . بحث مىكند . « 1 »
دربارهء تاريخ پيدايش ، تدوين و تكامل اين علم ، سخنهاى گوناگونى گفته شده است . گروهى پايهگذار اين دانش را قاضى ابو محمّد حسن بن عبدالرحمان رامهرمزى ( م 360 ق ) ، صاحب كتاب المحدّث الفاصل بين الرّاوى و الواعى مىدانند . « 2 »
برخى ديگر معتقدند كه پايهگذار آن ، ابو عبد اللَّه حاكم نيشابورى ( م 405 ق ) ، صاحب كتاب معرفة علوم الحديث بوده است . « 3 »
تاكنون تأليفات قابل توجّهى در حوزهء دراية الحديث تدوين شده است ، مهمترين آثار به جاى مانده از شيعهء اماميه تا پيش از قرن چهاردهم هجرى بدين قرارند :
1 . رسالة فى أحوال الأخبار ، قطب الدين سعيد راوندى ( م 573 ق ) .
2 . شرح اصول دراية الحديث ، سيّد على بن عبد الحميد الحسنى النجفى ( م ق 8 ق ) .
3 . البداية فى علم الدراية ، الشهيد الثانى ( م 966 ق ) .
4 . الرواشح السماوية ، الميرداماد الإسترآبادى ( م 1041 ق ) .
5 . دراية الحديث ، نورالدين على بن حسين بن عبد العالى الكَرَكى ( م 940 ق ) .
6 . البداية فى علم الدراية و شرح البداية ، زين الدين على العاملى ( الشهيد الثانى ) ( م 965 ق ) .
هامش
( 1 ) . دانش حديث ، ص 109 ( به نقل از : تحفة الأحوزى ، ص 2 ؛ تدريب الراوى ، ص 5 ) .
( 2 ) . دائرة معارف القرن العشرين ، فريد وجدى .
( 3 ) . تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ، ص 62 - 64 ؛ تدريب الراوى ، ص 51 .