امتثال بوده و ضمير در « قبله » به اتيان اوّل برمىگردد .
على ما يأتى بيانه : ضمير در « بيانه » به ماء موصوله به معناى توضيح برمىگردد .
الحقّ انّه لا دلالة للصّيغة : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « للصّيغة » صيغهء امر مىباشد .
لا على الفور و لا على التّراخى : يعنى « لا دلالة للصّيغة على الفور و لا دلالة للصّيغة على التّراخى » .
و الدّليل عليه : ضمير در « عليه » به عدم دلالت صيغه بر فور و تراخى برمىگردد .
تبادر طلب ايجاد الطبيعة منها : ضمير در « منها » به صيغه يعنى صيغهء امر برمىگردد .
بلا دلالة على تقييدها باحدهما : ضمير در « تقييدها » به طبيعت و در « باحدهما » به فور و تراخى برمىگردد .
فلا بدّ فى التّقييد الخ : منظور از « التّقييد » تقييد طبيعت به فور و تراخى مىباشد .
و فيه منع : ضمير در « فيه » به ادّعا يا دلالت آيات بر فور برمىگردد .
انّما هو البعث الخ : ضمير « هو » به سياق دو آيه برمىگردد .
من دون استتباع تركهما : ضمير در « تركهما » به مسارعهء به مغفرت و استباق به خيرات برگشته و كلمهء « استتباع » به معناى به دنبال داشتن و همراه داشتن مىباشد .
ضرورة انّ تركهما لو كان : ضمير در « تركهما » به مسارعه به مغفرت و استباق به خيرات و در « كان » به « تركهما » يعنى ترك مسارعه و استباق برمىگردد .
بالتّحذير عنهما : ضمير در « عنهما » به مسارعه و استباق برگشته و منظور از تحدير نيز ترساندن و برحذر داشتن مىباشد .
مع لزوم كثرة تخصيصه : ضمير در « تخصيصه » به فور برمىگردد .
بل اكثرها : كلمهء « اكثرها » به « كثير » معطوف بوده و ضمير در آن به واجبات برمىگردد .
فلا بدّ من حمل الصّيغة فيهما : مقصود از « الصّيغة » صيغهء « سارعوا » و « استبقوا » بوده و
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 765
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٧٦٥