بالمفهوم » بوده و « انّ » با اسم و خبرش تأويل به مصدر رفته و فاعل براى « لا يخفى » مىباشد .
ضرورة انّ الامر الخ : كلمهء « ضرورة » مفعول له و با ما بعدش دليل براى اشتباه مصداق به مفهوم بوده و كلمهء « الامر » اسم « انّ » و خبرش « ما استعمل الخ » بوده و « انّ » با اسم و خبرش تأويل به مصدر رفته و مضاف اليه براى كلمهء « ضرورة » مىباشد .
ما استعمل فى معنى الغرض : كلمهء « ما » نافيه بوده و ضمير نايب فاعلى در « استعمل » به امر برگشته و اين عبارت خبر براى « انّ » مىباشد .
قد دلّ على الغرض : ضمير در « دلّ » به لام برمىگردد .
نعم يكون مدخوله مصداقه : ضمير در « مدخوله » كه اسم « يكون » بوده به لام برگشته و ضمير در « مصداقه » كه خبر « يكون » بوده به غرض برمىگردد .
و هكذا الحال : مقصود از « هكذا » اشتباه مصداق با مفهوم مىباشد .
يكون مصداقا الخ : ضمير در « يكون » به امر برمىگردد .
لا مستعملا فى مفهومه : يعنى « لا يكون الامر مستعملا فى مفهومه » و ضمير در « مفهومه » به تعجّب برمىگردد .
و كذا فى الحادثة و الشّأن : مقصود از « كذا » اشتباه مصداق با مفهوم مىباشد .
و بذلك ظهر ما فى دعوى الفصول : مشاراليه « ذلك » لفظ امر مصداق براى معانى ياد شده بوده و نه اينكه بهمعناى آن معانى بوده مىباشد و مقصود از ماء موصوله نيز اشكال مىباشد .
من كون الخ : و اين عبارت بيان « دعوى الفصول » مىباشد .
فى المعنيين الاوّلين : مقصود معناى طلب و شأن مىباشد .
و لا يبعد دعوى الخ : جواب سؤال مقدر است : « اگر امر بهمعناى حادثه و شأن و غرض و مانند آن نيست پس به چه معناست ؟ » و عبارت بعد در واقع بيان نظر مصنّف است .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 567
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٥٦٧