تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 943

مساهمون:

ص٩٤٣
المفعول به و المفعول المطلق و نائب الفاعل ، و لا باس بدخولها على المفعول الاول او الثانى و ان كانا فى الاصل مبتدا و خبرا ، نحو قوله تعالى :
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
- 28 / 38 ، لكم مفعول ثان قدم ، و الاه مفعول اول و غيرى صفته ، و قوله تعالى :
ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ
- 25 / 18 ، على قراءة نتخذ بصيغة المجهول ، فالمفعول الاول ضمير الفعل ، و من اولياء مفعول ثان .

2 - القاعدة دخول من الزائدة على المنكر و وقوعها بعد النفى او النهى او الاستفهام كما مر من الامثلة ، و يظن مجيئها فى غير ذلك ، و ليست بها ، بل هى للتبعيض ،

نحو قوله تعالى :
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
- 12 / 101 ،
وَ لَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
- 6 / 34 ،
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
- 46 / 31 ،
وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ
- 2 / 271 ،
وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ
- 24 / 43 ،
لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
- 2 / 266 ،
فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
- 7 / 57 ،
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
- 14 / 37 ،
يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَ الزَّيْتُونَ وَ النَّخِيلَ وَ الْأَعْنابَ وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
- 16 / 11 ،
وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ
- 47 / 15 ، و قولهم : قد كان من مطر ، و ما فى هذين البيتين .
و ينمى لها حبّها عندنا * 1665 فما قال من كاشح لم يضر و مهما تكن عند امرئ من خليقة * 1666 و ان خالها تخفى على الناس تعلم
فان من فى هذه الموارد كلها للتبعيض ، و ما يزعم فيها من الاشكال دخول من التبعيضية على المبتدا و الفاعل كما فى بعضها ، و لكن الامر سهل ، فليقس ذلك على رب الداخلة على المبتدا ، فان القوم على انه مرفوع المحل على الابتداء مع ان رب تجر ظاهر اللفظ ، و ليقس الفاعل بنائب الفاعل كما مر من مثاله .
علوم العربية — صفحة 943 | هاشم حسيني تهرانى