تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 864

مساهمون:

ص٨٦٤
اليس اميرى فى الامور بانتما * 1515 بما لستما اهل الخيانة و الغدر

5 - لو

و هى ترد شرطية ، و مر ذكرها فى المبحث الرابع ، و للتمنى و العرض ، و مر ذكرها فى المبحث السابع ، و حرفا مصدريا ، و اكثر وقوعها بعد مادة الود ، نحو قوله تعالى :
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ
- 2 / 96 ، اى تعمير الف سنة ،
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
- 68 / 9 ، اى و دوا ادهانك فادهانهم ،
وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً
- 4 / 89 ، و كما فى هذه الابيات .
و ربّما فات قوما جلّ امرهم * 1516 من التانّى و كان الحزم لو عجلوا تجاوزت احراسا عليها و معشرا * 1517 علىّ حراصا لو يسرّون مقتلى ما كان ضرّك لو مننت و ربّما * 1518 منّ الفتى و هو المغيظ المحنق

6 - كى

و هى حرف مصدرى ينصب المضارع ، و لا يتوسط بينهما غير لا النافية ، فهى كان المصدرية معنى و عملا ، نحو قوله تعالى :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
- 57 / 23 ،
وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً
- 16 / 70 ، و قوله تعالى :
كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
- 59 / 7 ، اى لكيلا يكون ،
فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
- 28 / 13 ، اى لكى تقر ، و الاولى فى نحو الآيتين ان يقال : ان كى حرف المصدر ، و التعليل باللام المقدرة نظير اختها ان فى هذه الآيات :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
- 2 / 258 ، اى لان اتاه اللّه الملك ،
أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ
- 40 / 28 ، اى لان يقول ربى اللّه ،
فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى
- 2 / 282 ، اى
علوم العربية — صفحة 864 | هاشم حسيني تهرانى