الجملتين الى المصدر ، و اما وجه خطاء من كذا او كذا فلانهما بيان للامرين فلابد من الجمع بالواو ، و الترديد باطل .
و اما المتصلة الواقعة بعد همزة الاستفهام فيطلب بهما تعيين احد الامرين او الامور .
مثال وقوعها بين المفردين قوله تعالى :
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها
- 79 / 27 ،
وَ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ
- 21 / 109 ، و وقوعها بين المفردين اما باعتبار وحدة المسند فهى واقعة بين المسند اليهما ، اى انتم و السماء ، او باعتبار وحدة المسند اليه فهى واقعة بين المسندين ، اى قريب و بعيد ، فهى عاطفة مفردا على مفرد ، اى السماء على انتم و بعيد على قريب .
مثال وقوعها بين الجملتين الاسميتين قوله تعالى :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ
- 56 / 59 ، و نظيرها ثلاث آيات فى هذه السورة ، و كقول الشاعر .
لعمرك ما ادرى و ان كنت داريا * 1151 شعيث ابن سهم ام شعيث ابن منقر
مثال وقوعها بين الفعليتين قوله تعالى :
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ
- 39 / 63 .
مثال وقوعها بين المختلفتين قوله تعالى :
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ
- 54 / 43 - 44 ،
قالُوا أَ جِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ
- 21 / 55 ، و كقول الشاعر .
فقمت للطيف مرتاعا فارّقنى * 1152 فقلت ا هى سرت ام عادنى حلم
هنا امور
الاول قال ابن هشام فى اول المغنى فى حرف ام :
و يفترق النوعان من اربعة اوجه : اولها و ثانيها ان الواقعة بعد همزة التسوية لا تستحق جوابا لان المعنى معها