زينة للسماء و حفظا لها من كل شيطان مارد .
3 - قال ابن هشام فى اول الباب الخامس من المغنى : و سالنى ابو حيان و قد عرض اجتماعنا : علام عطف بحقلد من قول زهير .
تقىّ نقىّ لم يكثّر غنيمة * 1105 بنهكة ذى قربى و لا بحقلّد
فقلت : حتى اعرف ما الحقلد فنظرناه فاذا هو سئ الخلق فقلت هو معطوف على شىء متوهم ، اذ المعنى ليس بمكثر غنيمة و لا بحقلد ، فاستعظم ذلك .
الامر السابع كما يقع القطع عن التابعية فى النعت على ما مر ذكره يقع فى العطف ،
و مثال ذلك .
1 - قوله تعالى : و لكن البر من آمن بالله و اليوم الآخر الى قوله :
وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ
وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ
- 2 / 177 ، و الموفون عطف على خبر لكن ، و الصابرين عطف عليه ايضا ، و لكنه تخلف فى الاعراب و قرئ بالنصب ، و التقدير على قواعد الاعراب و امدح الصابرين .
2 -
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ
- 4 / 162 ، و المقيمين عطف على الراسخون ، و لكنه تخلف و التقدير كذلك .
3 - ما فى هذه الابيات .
و كلّ قوم اطاعوا امر مرشدهم * 1106 الّا نميرا اطاعت امر غاويها
الظاعنين و لمّا يظعنوا احدا * 1107 و القائلون لمن دار نخلّيها
الى الملك القرم و ابن الهمام * 1108 و ليث الكتيبة فى المزدحم
و ذا الرأى حين تغمّ الامور * 1109 بذات الصليل و ذات اللّجم