عَنْ أَمْرِي
- 18 / 82 ، اى ليس فعلى صادرا عن شانى ،
وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ
- 11 / 53 ، اى لا نتركها بنهى صادر عنك ، و هذه يصح مكانها من ، و قد مر لها ذكر هناك .
فصل ذكر فى المغنى لعن معانى اخرى ، نذكرها و نتكلم عليها ، و هى .
1 - : البدلية ، نحو قوله تعالى :
وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
- 2 / 123 ، اى بدل نفس : اقول : البدلية تفهم من تجزى ، و المعنى لا تدفع نفس عن نفس شيئا من العذاب بالجزاء اى بشئ بدل عذابه ، و فى الحديث : صومى عن امك ، اى صومى صوما بدل صوم امك : اقول : التقدير : صومى نيابة عن امك ، و هذان من القسم الرابع ، و نظير الحديث قول المؤمن للمؤمن : جزاك اللّه عنا خيرا ، اى نيابة عنا ، فان اللّه تعالى ينوب عن عبده ، كما ورد فى الدعاء : يا خليفة النبيين ، و قال الحسين عليه السّلام عند وداع اهله يوم العاشور : اللّه خليفتى عليكم .
2 - : الاستعلاء ، اى بمعنى على ، نحو قوله تعالى :
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي ،
- 38 / 32 ، اى قدمت حب الخير على ذكر ربى ، اقول : فى هذا ثلاثة اخطاء : تفسير احببت بقدمت ، و اخذ حب الخير مفعولا به ، و اخذ عن بمعنى على ، و الحق ان احببت ضمن معنى شغلنى ، و مر بيان التضمين و توجيه هذه الآية فى الفصل الرابع فى المبحث العشرين من المقصد الاول ، و قوله تعالى :
وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
- 47 / 38 ، اى على نفسه لان البخل يتعدى بالباء و على ، تقول زيد بخل على بماله ، اقول : فى الآية تضمين ، و المعنى ، و من يبخل بماله على غيره من اهل الايمان فانما بعد الخير عن نفسه ببخله ، و هذا من القسم الثالث ، و كقول الشاعر .
لاه ابن عمّك لا افضلت فى حسب * 667 عنّى و لا انت ديّانى فتخزونى