فيحتمل ذلك ، اى سلام اللّه عليكم او اضما رال اى السّلام عليكم .
تتمة قد تحذف التاء من المصدر اذا اضيف ، و هو سماعى لا يقاس عليه
، كقوله تعالى :
وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ
- 21 / 73 ، اى اقامة الصلاة و كقول الشاعر .
انّ الخليط اجدّوا البين اذ رحلوا * 585 و اخلفوك عد الامر الّذى و عدوا
و قولهم : هو ابو عذرها ، اصله ابو عذرتها ، و العذرة البكارة ، و هذا الكلام صار مثلا يستعمل لكل من يبتدى بشئ ، يقال : هو ابو عذر هذا الكلام ، اى هو اول من تكلم به .
الفصل الثانى عشر ان الاضافة اللفظية هى اضافة الوصف العامل الى معموله ، و لا يضاف الا الى الفاعل و المفعول به و المفعول فيه و نائب الفاعل ،
نحو قوله تعالى :
وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ
- 37 / 48 ،
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ
- 14 / 43 ،
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا
- 73 / 6 ،
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
- 1 / 4 ، و قولك : السارق مقطوع اليد ، و كقول الشاعر فى المفعول فيه .
يا سارق اللّيلة اهل الدار * 586 يا آخذا مالى و مال جارى
ثم الوصف ان اضيف الى غير هذه المعمولات فالاضافة معنوية ، سواء اكان عاملا فى الظاهر ام لا كاسم التفضيل ، و كذا المشتق الذى ليس عاملا كاسم الآلة و الزمان و المكان .
قالوا : ان الفرق بين الاضافة اللفظية و المعنوية انها لا تفيد تخصيصا و لا تعريفا ، بل تخفيفا فى اللفظ بخلاف المعنوية ، و دليل ذلك ان قولك : زيد ضارب عمرو