تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الهمزة ،
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ
- 4 / 58 ، به سكون الراء ،
وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
- 6 / 109 ، به سكون الراء ، فان الاعراب فى كلها مقدر ، و السكون عارض للتخفيف ، و المانع وجود السكون العارض .

السادس : ما بدل حركته الاعرابية للاتباع ،

نحو قوله تعالى على بعض القراءات
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
- 1 / 1 ، بكسر الدال اتباعا لكسرة اللام بعده ، فان الرفع على الدال مقدر ، و المانع اتيان الحركة المخالفة للضمة لداعى الاتباع .

السابع : الاسم المحكى

كما تقول : ان زيد فى قولنا : زيد قائم مبتدا ، فالنصب مقدر على زيد لانه اسم ان ، و انما جئ به مرفوعا لداعى الحكاية ، و ياتى الكلام فى الحكاية فى المبحث السادس من المقصد الثانى .

الرابع الاعراب اللفظى مع المحلى

، و هو فى المعرب اذا كان عليه عاملان احدهما الحاكم يظهر اثره و الاخر المحكوم لا يظهر اثره ، و لكن يمكن ان يظهر فى تابعه ، نحو زيد ليس بقائم ، فان ليس تقتضى ان تنصب قائما ، و لكنها صارت محكومة فى عملها بدخول الباء التى تقتضى ان تجره ، فهو فى محل النصب بليس ، و جازان يتبع بالمنصوب فيقال : زيد ليس بقائم و لا قاعدا . و مثله قوله تعالى :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ
- 35 / 3 ، فان خالق مرفوع محلا على الخبرية و مجرور به من لفظا ، و كذا قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ
- 9 / 3 ، فان لفظ اللّه مرفوع محلا بالابتداء و منصوب لفظا بان ، و الابتداء محكوم فى عمله بان ، و يجوز فى رسوله النصب عطفا على لفظه و الرفع عطفا على محله ، و قد قرئ بهما .
علوم العربية — صفحة 35 | هاشم حسيني تهرانى