تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
2 / 180 ، اى اذا شارف حضور الموت ، و كقول الشاعر :
الى ملك كاد الجبال لفقده * 396 تزول و زال الراسيات من الصخر
مثال الثالث قوله تعالى :
إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا
الخ - 5 / 6 ، اى اذا اردتم القيام الى الصلاة ، و يجرى هذا التقدير فى هذه الآيات ايضا :
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
- 16 / 98 ،
إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً
- 58 / 12 ،
وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
- 5 / 42 ،
وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
- 16 / 126 ،
إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ تَناجَوْا بِالْبِرِّ وَ التَّقْوى
- 58 / 9 ،
إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
- 65 / 1 ، و استعمال الفعل فى ارادته فى هذه الآيات ظاهر ، ثم اتى ابن هشام بآيات اخرى فى غير الشرط و الجزاء و زعم انها من هذا الباب و ليس كما زعم . مثال الرابع قوله تعالى :
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
- 21 / 104 ، اى انا كنا قادرين على الاعادة ، كون فاعلين بمعنى قادرين انما هو على اصلهم من اخذ الزمان فى مفهوم الفعل ، و المثال الظاهر لذلك قوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ
- 30 / 40 ، اى هل من شركائكم من يقدر على شىء من ذلك . ثم وجه المجار فى الاستعمالات الثلاثة كون الاشراف و الارادة و القدرة من اسباب الفعل ، فهى من ذكر المسبب و ارادة السبب . ثم قال : و عكس ذلك اى ذكر القدرة و ارادة الفعل قوله تعالى :
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ
- 5 / 112 ، معناه هل يفعل ربك فعبر عن الفعل بالاستطاعة لانها شرطه ، و قوله تعالى :
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
- 21 / 87 ، اى لن نواخذ فعبر عن المواخذة بشرطها و هو القدرة عليها . اقول : لم يتعين ما قال ابن هشام فى معنى يستطيع ، فراجع التفاسير ، و كذا