مستعمل فيه حروف ، خاصّ ( جزئى ذهنى ) نمىباشد .
دليل اول :
صغرى : اگر تصور حاليت جزء معناى حروف باشد و موجب جزئى ذهنى شدن معناى حروف بشود ، لازمهاش اين است كه تصور استقلاليت نيز جزء معناى اسماء باشد و موجب جزئى ذهنى شدن معناى اسماء بشود .
كبرى : و اللازم باطل .
نتيجه : فالملزوم مثله .
دليل دوم :
صغرى : اگر تصور حاليت جزء معناى حروف باشد ، لازمهاش اين است كه ( امتثال تكاليف و ) اخبار از خارجيات ممكن نباشد . « 1 »
كبرى : و اللازم باطل . ( بالضرورة امتثال تكاليف و اخبار از خارجيات ممكن است )
نتيجه : فالملزوم مثله .
قوله : رابعها .
[ مبادى مشتقات ]
بعضى از مبادى و مواد مشتقات ، از قبيل فعليات و بعضى از قبيل ملكه و بعضى از قبيل حرفه و صنعت و بعضى از قبيل شأنيات است . « 2 » اختلاف مشتقات از نظر مبادى و مواد :
اولا : موجب اختلاف در كيفيت تلبس و انقضاء است .
ثانيا : موجب نمىشود كه معناى هيئت مشتق به حسب مبادى مختلف شود به اينكه هيئت مشتق در بعضى از مبادى حقيقت در اعم و در بعضى ديگر حقيقت در خصوص باشد ، خلافا للبعض .
هامش
( 1 ) - ان كان اللحاظ قيدا فى المعنى الحرفى كان قيدا فى المعنى الاسمى لانّ المعنى الحرفىّ قيد للمعنى الاسمى و قيد القيد قيد و اذا كان قيدا للمعنى الاسمى امتنع انطباقه على الخارج . حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 105 .
( 2 ) - محاضرات ، ج 1 ، ص 237 .