أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر » .
سكت الحاكم عمّا في سند هذه الرواية ولم يصحّحه على عادته في الكتاب ، وتبعه في ذلك الذهبي في تلخيصه « 1 » ؛ كلّ ذلك تكرمة لأبي بكر ، وإن بخسا الحقّ والحقيقة . فيه :
1 - محمّد بن شجاع البغدادي أبو عبد اللّه بن الثلجي الفقيه .
قال أحمد إمام الحنابلة : « مبتدع صاحب هوى » .
وقال الأزدي : « كذّاب لا تحلّ الرواية عنه ؛ لسوء مذهبه ، وزيغه عن الدين » .
2 - الحسن بن اللؤلؤي الكوفي : قال يحيى بن معين : « كذّاب » .
وقال أبو داود : « كذّاب غير ثقة » .
وقال أحمد بن سليمان : « رأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصفّ ، فلمّا سجد مدّ يده إلى خدّ الغلام فقرصه ؛ فلا احدّث عنه » .
وقال النسائي « 2 » : « ليس بثقة ولا مأمون » « 3 » .
إقرأ واحكم . أتخفى هذه كلّها على مثل الحاكم والذهبي ؟ ! لاها اللّه .
2 - أخرج الحاكم في المستدرك « 4 » عن أبي العبّاس محمّد بن يعقوب ، قال :
حدّثنا محمّد بن إسحاق الصغاني ، حدّثنا حسين بن محمّد المروزي ، حدّثنا
هامش
( 1 ) - المستدرك على الصحيحين [ 3 / 273 ، ح 5070 ] .
( 2 ) - كتاب الضعفاء والمتروكين [ ص 89 ، رقم 158 ] .
( 3 ) - ميزان الاعتدال 1 : 228 [ 1 / 491 ، رقم 1849 ] ؛ لسان الميزان 2 : 208 [ 2 / 260 ، رقم 2449 ] .
( 4 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 244 [ 3 / 272 ، ح 5065 ] .