رثاء أمير المؤمنين والده العظيم :
ذكر سبط بن الجوزي في تذكرته « 1 » :
أنّ عليّا عليه السّلام قال في رثاء أبي طالب :
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم
لقد هدّ فقدك أهل الحفاظ * فصلّى عليك وليّ النعم
ولقّاك ربّك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم .
كلمة الإمام السجّاد :
قال ابن أبي الحديد في شرحه « 2 » :
روي أنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام سئل عن هذا - يعني عن إيمان أبي طالب - فقال : « وا عجبا ! إنّ اللّه تعالى نهى رسوله أن يقرّ مسلمة على نكاح كافر وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام ولم تزل تحت أبي طالب حتّى مات » .
كلمة الإمام الباقر :
سئل عليه السّلام عمّا يقوله الناس : إنّ أبا طالب في ضحضاح من نار ؛ فقال : « لو وضع إيمان أبي طالب في كفّة ميزان وإيمان هذا الخلق في الكفّة الأخرى لرجح إيمانه » . ثمّ قال : « ألم تعلموا أنّ أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام كان يأمر أن يحجّ عن عبد اللّه وابنه « 3 » وأبي طالب في حياته ثمّ أوصى في وصيّته بالحجّ عنهم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - تذكرة الخواصّ : 6 [ ص 9 ] .
( 2 ) - شرح نهج البلاغة 3 : 312 [ 14 / 68 و 69 ، كتاب 9 ] .
( 3 ) - [ كذا في الطبعة الّتي اعتمدها العلّامة رحمه اللّه من شرح النهج . وفي الطبعة المحقّقة : « وأبيه أبي طالب » ] .
( 4 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 : 311 [ 14 / 68 ، كتاب 9 ] .