2 الآيات
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينت قال الذين كفروا للذين
آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا ( 73 ) وكم أهلكنا
قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورءيا ( 74 ) قل من كان في
الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما
العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف
جندا ( 75 ) ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات
الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا ( 76 )
2 التفسير
هذه الآيات تتابع ما مر في الآيات السابقة في الحديث عن الظالمين الذين
لا إيمان لهم ، وتتعرض لجانب آخر من منطق هؤلاء الظالمين ومصيرهم .
ومن المعلوم أن أول جماعة آمنت بالرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانوا من
المستضعفين الطاهري القلوب ، والذين خلت أيديهم من مال الدنيا ومغرياتها . .
هؤلاء المحرومون هم الذين جاءت الأديان الإلهية من أجل إنقاذهم من قبضة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 493
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٩٣