2 الآيات
وإن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم ( 36 )
فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد
يوم عظيم ( 37 ) أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون
اليوم في ضلل مبين ( 38 ) وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر
وهم في غفلة وهم لا يؤمنون ( 39 ) إنا نحن نرث الأرض ومن
عليها وإلينا يرجعون ( 40 )
2 التفسير
3 يوم القيامة . . يوم الحسرة والأسف :
إن آخر كلام لعيسى ( عليه السلام ) بعد تعريفه لنفسه بالصفات التي ذكرت ، هو التأكيد
على مسألة التوحيد ، وخاصة في مجال العبادة ، فيقول : وإن الله ربي وربكم
فاعبدوه هذا صراط مستقيم ( 1 ) .
وعلى هذا فإن عيسى ( عليه السلام ) بدأ بمحاربة كل أنواع الشرك وعبادة الآلهة
هامش
1 - إن هذه الآية من جهة التركيب ، عطف على كلام عيسى الذي مر آنفا ، والذي ابتدأ بقوله قال إني عبد
الله وانتهى بهذه الجملة .