2 الآيات
فحملته فانتبذت به مكانا قصيا ( 22 ) فأجاءها المخاض إلى
جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا
منسيا ( 23 ) فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك
سريا ( 24 ) وهزي إليك بجذع النخلة تسقط عليك رطبا
جنيا ( 25 ) فكلى واشربي وقرى عينا فإما ترين من البشر أحدا
فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ( 26 )
2 التفسير
3 مريم في عاصفة :
وأخيرا حملت مريم ، واستقر ذلك الولد الموعود في رحمها : فحملته ولم
يتحدث القرآن عن كيفية نشوء وتكون هذا المولود ، فهل أن جبرئيل قد نفخ في
ثوبها ، أم في فمها ؟ وذلك لعدم الحاجة إلى هذا البحث ، بالرغم من أن كلمات
المفسرين مختلفة في هذا الشأن .
وعلى كل حال ، فإن هذا الأمر قد تسبب في أن تبتعد عن بيت المقدس
فانتبذت به مكانا قصيا .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 428
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٢٨