مدتها شيئا في قبال عالم الخلود الأخروي .
بعض المفسرين يحتمل أن الغرض من الآية هو الإشارة إلى حياة الإنسان
في الدنيا ، والمعنى أن الإنسان سيدرك في يوم القيامة أن الحياة الدنيوية لم تكن
إلا وقفة ، أو يوم ، بل وساعات قصار سريعة الزوال في مقابل الحياة الآخر
الأبدية .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 27
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٧