2 الآيات
أم حسبت أن أصحب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا
عجبا ( 9 ) إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك
رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ( 10 ) فضربنا على آذانهم في
الكهف سنين عددا ( 11 ) ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى
لما لبثوا أمدا ( 12 )
2 أسباب النزول
لقد أورد المفسرون قصة لسبب نزول الآيات خلاصتها أن سادة قريش
اجتمعوا ليبحثوا في أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقرروا إرسال اثنين منهم إلى أحبار
اليهود في المدينة ، والاثنان هما النضر بن الحرث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط .
قال زعماء قريش لهؤلاء : سلوا أحبار اليهود عن محمد وصفا له صفته ،
وخبراهم بقوله فإنهم أهل الكتاب الأول وعندهم من علم الأنبياء ما ليس عندنا .
فخرجا حتى قدما المدينة . فسألا أحبار اليهود عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقالا لهم ما
قالت قريش .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 202
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠٢