تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
السواء ، ولو وقف على أولاد أولاده عمّ أولاد البنين والبنات ؛ ذكورهم وإناثهم بالسويّة . ( مسألة 47 ) : لو قال : « وقفت على ذرّيتي » عمّ البنين والبنات وأولادهم بلا واسطة ومعها ذكوراً وإناثاً ، وتشارك الطبقات اللاحقة مع السابقة ، ويكون على الرؤوس بالسويّة ، وكذا لو قال : « وقفتُ على أولادي وأولاد أولادي » ، فإنّ الظاهر منهما التعميم لجميع الطبقات أيضاً . نعم ، لو قال : « وقفت على أولادي ، ثمّ على الفقراء » أو قال : « وقفت على أولادي وأولاد أولادي ، ثمّ على الفقراء » فلا يبعد أن يختصّ بالبطن الأوّل في الأوّل ، وبالبطنين في الثاني ، خصوصاً في الصورة الأولى . ( مسألة 48 ) : لو قال : « وقفت على أولادي نسلًا بعد نسل وبطناً بعد بطن » ، فالظاهر المتبادر منه عرفاً أنّه وقف ترتيب ، فلا يشارك الولد أباه ولا ابن الأخ عمّه . ( مسألة 49 ) : لو علم من الخارج وقفية شيء على الذرّية ، ولم يعلم أنّه وقف تشريك أو ترتيب ، فالظاهر فيما عدا قسمة الطبقة الأولى الرجوع إلى القُرعة ( 28 ) . ( مسألة 50 ) : لو قال : « وقفت على أولادي الذكور نسلًا بعد نسل » يختصّ بالذكور من الذكور في جميع الطبقات ، ولا يشمل الذكور من الإناث . ( مسألة 51 ) : لو كان الوقف ترتيبياً كانت الكيفية تابعة لجعل الواقف : فتارة : جعل الترتيب بين الطبقة السابقة واللاحقة ، ويراعى الأقرب فالأقرب إي الواقف ، فلا يشارك الولد أباه ، ولا ابن الأخ عمّه وعمّته ، ولا ابن الأخت خاله وخالته . وأخرى : جعل الترتيب بين خصوص الآباء من كلّ طبقة وأبنائهم ، فإذا كانت إخوة ولبعضهم أولاد لم يكن للأولاد شيء ما دام حياة الآباء ، فإذا توفّي الآباء شارك الأولاد أعمامهم . وله أن يجعل الترتيب على أيّ نحو شاء ، ويتّبع . ( مسألة 52 ) : لو قال : « وقفت على أولادي طبقة بعد طبقة ، وإذا مات أحدهم وكان له
شرح
( 28 ) ففيما زاد عن حصّته الطبقة الأولى على تقدير التشريك يرجع إلى القرعة ، فإمّا أن يكون للُاولى أيضاً وإمّا للثانية ، ويمكن لهم القسمة بالتراضي أيضاً .
التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 444 | الشيخ على المشكيني / السيد مرتضى سيدابراهيمي