بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الملك الأكبر الّذى هو خالق الجنّ و البشر و فالق الإصباح من سمحة السحر و السلام على محمّد و آله الميامين الغور و لا سيّما على الغائب المنتظر الّذي هو فيما بينهم كالياقوت الأحمر بين صنوف الجوهر و لعنة اللّه على اعدائهم من الآن الى قيام المحشر .
امّا بعد ؛ متعطّش زلال رحمت خداوندى ، على اكبر بن حسين نهاوندى - أصلح اللّه له احوال داريه و أذاقه حلاوة نشأتيه - چنين گويد : اين بساط چهارم از كتاب مستطاب موسوم به العبقرىّ الحسان في احوال مولانا صاحب الزمان است و به لحاظ درخشندگى مشهود از كسانى كه از حين تولّد ميمونش تا زماننا هذا ، حضور باهر النّور آن حجّت مستور از انظار شرفياب گرديدهاند ؛ به الياقوت الأحمر في من رأى الحجّة المنتظر ، ملقّب گرديده ، چرا كه بسط اين بساط ممحّض براى ذكر آنهاست ، در آن ، چند عبقريّه و در هر عبقريّه ، چند ياقوته مىباشد .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 7
مساهمون: صادق برزگر بفرويى
ص٧