بسم اللّه الرحمن الرحيم
« الحمد للّه الملك المنّان الّذي خلق الأكوان للإنسان و خلق الإنسان مرآة لصفاته العظيمة الشّأن و الصلاة و السّلام على خلاصة العدنان محمّد المبعوث على الإنس و الجان و أحمد المنعوت في التورات و الإنجيل و القرآن و على آله و أولاده خلفاء الرّحمن و حلفاء الفردين خصوصا على بقيّة اللّه مهديهم الصّاحب العصر و الزّمان و لعنة اللّه على اعدائهم من الأن إلى بقاء الجنّة و النّيران » .
اما بعد ؛ متعطّش زلال رحمت خداوندى ، على اكبر بن حسين نهاوندى - اصلح اللّه له احوال داريه و اذافة حلاوة نشأتيه - اين بساط دوّم از كتاب مستطاب موسوم به العبقرىّ الحسان في أحوال مولينا صاحب الزّمان - عليه صلوات اللّه الملك الفغران - است و به لحاظ آنكه مندرجات در آن ، موجب اهتداى انام به تولّد حضرتش در اين نشأه و باعث اعلام آنان بما صدر عن جنابه من المعجزة است و از نفحات قدسيّهء اين ، هر دو دنيا معطّر و از شمائم جانفزاى آنها دماغ اهل ايمان ، تر است ، لذا بالمسك « 1 » الأذفر في الولادة و معجزات الحجّة المنتظر ملقّب گرديد و در آن چند عبقريّه و در هرعبقريّه ، چند مسكه قرار داده شد . فبعون اللّه الملك الصّمد أبدء بالمقصود و أشرع في المقصد .
هامش
( 1 ) . المسك : طيب و هو من دم دابة كالظّبى يدعى غزال المسك و القطعة من المسك تدعى مسكة ؛ جمع : مسك . المنجد [ مرحوم مؤلّف ] .