پس لابدّ است كه براى هرامامى از ائمّهء اثنا عشر عصمتى بوده باشد . بگير اين فايده را .
جناب سيف الشيعه و برهان الشريعه ، حامى الدين ، وقامع بدع الملحدين ، العالم المؤيّد المسدّد مولوى ، مير حامد حسين ، ساكن لكنهو از بلاد هند - ايّده اللّه تعالى - كه تاكنون كسى به تتبّع و اطّلاع او بر كتب مخالفين و نقض شبهات و دفع هفوات آنها ، خصوصا در مبحث امامت ديده نشده .
و حقير در اين مقام ، بيشتر كلمات را از كتاب استقصاء الافحام ايشان نقل نمودم ، در حاشيهء آن كتاب فرموده :
بايد دانست اكابر علماى اهل سنّت از حنفيّه و شافعيّه و حنبليّه كه از معاصرين شعرانى بودند ، نهايت مدح و اطرار و كمال ستايش و ثنا را از كتاب يواقيت و جواهر نمودهاند .
شهاب الدين بن شلبى حنفى تصريح نموده كه من ، خلقى كثير را از اهل طريق ديدم ، لكن هيچكس گرد معانى اين مؤلّف نگرديده و بر هرمسلم ، حسن اعتقاد و ترك تعصّب و لداد واجب است .
شهاب الدين رملى شافعى گفته : اين كتابى است كه فضيلت آن را نمىتوان انكار كرد و هيچكس در اين اختلاف نمىكند كه مثل آن تصنيف نشده و شهاب الدين عميرهء شافعى بعد مدح اين كتاب گفته : گمان نداشتم در اين زمانه ، مثل اين تأليف عظيم الشأن بروز و ظهور كند . . . ، الخ .
شيخ الاسلام فتوحى حنبلى گفته : در معانى اين كتاب ، جز دشمن مرتاب يا جاحد كذّاب قدح نمىكند ، شيخ محمد برهمتوشى حنفى هم ، در مدح اين كتاب به عبارات بليغ مبالغه و اغراق نموده و بعد از حمد و صلوات گفته :
« و بعد فقد وقف العبد الفقير إلى اللّه تعالى محمّد بن محمّد البرهمتوشى الحنفى على اليواقيت و الجواهر في عقايد الأكابر لسيّدنا و مولينا الأمام العالم العامل ، العلّامة المحقّق المدقّق الفهّامة ، خاتمة المحقّقين وارث علوم الانبياء و المرسلين
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 298
مساهمون: صادق برزگر بفرويى
ص٢٩٨