تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى ) — صفحة 912

مساهمون:

ص٩١٢
اللّهم عرّفنى حجّتك فانّك ان لم تعرفنى حجّتك ضللت عن دينى . » آن‌گاه فرمود : « اى زراره ! لا بدّ است از كشته شدن جوانى در مدينه . » گفتم : فداى تو شوم ! آيا نيست آن‌كه او را مىكشد لشكر سفيانى ؟ فرمود : « نه ! و لكن مىكشد او را لشكر بنى فلان كه خروج مىكند تا آن‌كه داخل مدينه مىشود و مردم نمىدانند كه براى چه آمده ؛ پس مىگيرد آن جوان را و مىكشد . پس چون او را به ظلم و عدوان كشت ، خداوند ايشان را مهلت نمىدهد . پس در آن حال منتظر فرج باشيد . » دعاى دوم : شيخ طوسى در غيبت « 1 » و صدوق در كمال الدين « 2 » به اسانيد معتبره صحيحه روايت كردند كه شيخ ابو عمرو عمروى رحمه اللّه كه نايب اول حضرت صاحب الامر عليه السّلام است ، املا فرمود به ابو على محمّد بن همام و امر فرمود او را كه اين دعا را بخوان و آن دعايى است در غيبت قائم آل محمّد عليه السّلام : « اللّهمّ عرّفني نفسك فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرف رسولك اللّهمّ عرّفني رسولك فإنّك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجّتك اللّهمّ عرّفني حجّتك فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني اللّهمّ لا تمتني ميتة جاهليّة و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني اللّهمّ فكما هديتني بولاية من فرضت عليّ طاعته من ولاة أمرك بعد رسولك صلواتك عليه و آله حتّى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين و عليّا و محمّدا و جعفرا و موسى و عليّا و محمّدا و عليّا و الحسن و الحجّة القائم المهديّ صلواتك عليهم أجمعين اللّهمّ فثبّتني على دينك و استعملني بطاعتك و ليّن قلبي لوليّ أمرك و عافني ممّا امتحنت به خلقك و ثبّتني على طاعة وليّ أمرك الّذي سترته عن خلقك و بإذنك غاب عن بريّتك و أمرك ينتظر و أنت العالم غير المعلّم بالوقت الّذي فيه صلاح أمر وليّك في الإذن له بإظهار أمره و كشف سرّه
هامش
( 1 ) . گويا مراد مصباح المتهجّد مرحوم شيخ طوسى باشد و در اينجا سهوى شده است . ر ك : مصباح المتهجد ، ص 411 . ( 2 ) . كمال الدين و تمام النعمة ، ص 512 - 515 ؛ بحار الانوار ، ج 53 ، ص 187 .