تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
حمل أعباء الطّاعة مبلغ الرّضا و لا أنتظم في سلك قوم رفضوا الدّنيا فهم خمص البطون عمش العيون من البكاء بل أتيتك يا ربّ بضعف من العمل و ظهر ثقيل بالخطاء و الزّلل و نفس للرّاحة معتادة و لدواعي التّسويف منقادة أما يكفيك يا ربّ وسيلة إليك و ذريعة لديك أنّي لأوليائك موال و في محبّتك مغال أما يكفيني أن أروح فيهم . مظلوما و أغدو مكظوما و أقضي بعد هموم هموما و بعد رجوم رجوما أما عندك يا ربّ بهذه حرمة لا تضيّع و ذمّة بأدناها يقتنع فلم لا يمنعني يا ربّ و ها أنا ذا غريق و تدعني بنار عدوّك حريق أ تجعل أولياءك لأعدائك مصائد و تقلّدهم من خسفهم قلائد و أنت مالك نفوسهم لو قبضتها جمدوا و في قبضتك موادّ أنفاسهم لو قطعتها خمدوا و ما يمنعك يا ربّ أن تكفّ بأسهم و تنزع عنهم من حفظك لباسهم و تعريهم من سلامة بها في أرضك يسرحون و في ميدان البغي على عبادك يمرحون اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أدركني و لمّا يدركني الغرق و تداركني و لمّا غيّب شمسي للشّفق إلهي كم من خائف التجأ إلى سلطان ف آب عنه محفوفا بأمن و أمان أ فأقصد يا ربّ بأعظم من سلطانك سلطانا أم أوسع من إحسانك إحسانا أم أكثر من اقتدارك اقتدارا أم أكرم من انتصارك انتصارا اللّهمّ أين كفايتك الّتي هي نصرة المستغيثين من الأنام و أين عنايتك الّتي هي جنّة المستهدفين لجور الأيّام إليّ إليّ بها يا ربّ نجّني من القوم الظّالمين إنّي مسّني الضّرّ و أنت أرحم الرّاحمين مولاي ترى تحيّري في أمري و تقلّبي في ضرّي و انطواي على حرقة قلبي و حرارة صدري فصلّ يا ربّ على محمّد و آل محمّد و جد لي يا ربّ بما أنت أهله فرجا و مخرجا و يسّر لي يا ربّ نحو اليسرى منهجا و اجعل لي يا ربّ من نصب حبالا لي ليصرعني بها صريع ما مكره و من حفر لي البئر ليوقعني فيها واقعا فيما حفره و اصرف اللّهمّ عنّي شرّه و مكره و فساده و ضرّه ما تصرفه عمّن قاد نفسه لدين الدّيّان و مناد ينادي للإيمان إلهي عبدك عبدك أجب دعوته و ضعيفك ضعيفك فرّج غمّته فقد انقطع كلّ حبل إلّا حبلك و تقلّص كلّ ظلّ إلّا ظلّك مولاي دعوتي هذه إن رددتها ابن تصادف موضع الإجابة و يجعلني [ مخيلتي ] إن كذّبتها أين تلاقي موضع الإجابة فلا تردّ عن بابك من لا يعرف غيره بابا و لا يمتنع دون
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى ) — صفحة 548 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / صادق برزگر بفرويى