تتق زند از شكافهايش انوارى كه متلألأ « 1 » است از شعاع قدس . گويا مىبينم ايشان را كه در حالت نهايت مأيوسىاند كه ندايى كند ايشان را كه شنيده شود از دور ، چنان چه شنيده شود از نزديك . » تا آخر خبر .
[ بخشى از خطبهء پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در حجّة الوداع در غدير خم ]
شيخ طبرسى در احتجاج « 2 » و ابن طاوس در اليقين « 3 » روايت كردند خطبهء بليغهء طولانى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را كه در حجّة الوداع در غدير خم ، در آن محضر عظيم خواندند و از جمله فقرات آن خطبه است :
« معاشر الناس ! الا و انّى منذر و علىّ هاد .
معاشر الناس ! انّى نبى و علىّ وصىّ .
ألا ! ان خاتم الائمّة منا القائم المهدى صلوات اللّه عليه .
ألا ! أنّه الظاهر على الدين .
ألا ! أنّه فاتح الحصون و هادمها .
ألا ! أنّه قاتل كل قبيلة من [ اهل ] الشرك .
ألا ! أنّه المدرك بكل ثار لأولياء اللّه عزّ و جلّ .
ألا ! أنّه الناصر لدين اللّه .
ألا ! أنّه الغراف من بحر عميق . »
و - به روايت سيّد - « الممتاح : من بحر عميق » .
« ألا ! أنّه يسم كل . »
به روايت سيّد : « المجازى كل ذى فضل بفضله « و كل ذى جهل بجهله » .
هامش
( 1 ) . متلألأ : درخشان .
( 2 ) . الاحتجاج ، ج 1 ، ص 80 .
( 3 ) . اليقين فى امرة امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام ، ص 357 ؛ در متن « كشف اليقين » آمده است كه تأليف علّامه حلّى مىباشد و گويا نسبت آن به سيد ابن طاوس ، سهو قلم بوده است .