Skip to main content

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — Page 351

Contributors:

P.351
والّا كنّا مخيّرين بين الأقوال المختلفة لفقد دليل التّعيين ولا ريب انّ ما ادّعاه من علم معظم الفقه بالضّرورة وباجماع الإماميّة امر ممتنع في هذا الزّمان واشباهه فالتّكليف فيها بتحصيل العلم غير جائز والاكتفاء بالظّنّ فيما يتعذّر فيه العلم ممّا لا شكّ فيه ولا نزاع وقد ذكره في غير مواضع من كلامه أيضا فيستوى ح الاخبار وغيرها من الادلّة المفيدة الظّنّ في الصّلاحيّة لاثبات الاحكام الشرعيّة في الجملة كما حقّقناه وامّا مع امكان تحصيل العلم فيتوقّف العمل بما لا يفيده على قيام الدّليل القطعىّ عليه ولا حاجة لنا الآن إلى تحمّل مشقّة البحث عن قيامه ح على العمل بخبر الواحد وعدمه مع انّ السّيّد ره قد اعترف في جواب المسائل التّبانيّات بانّ أكثر اخبارنا المرويّة في كتبنا معلومة مقطوع على صحّتها امّا بالتّواتر وامّا بامارة وعلامة دلّت على صحّتها وصدق رواتها فهي موجبة للعلم ومقتضية للقطع وان وجدناها مودعة في الكتب بسند مخصوص من طريق الآحاد وبقي الكلام في التّدافع
Commentary
ووجه ثبوت حكم أو بر ما با آنچه دانسته شد در دليل چهارم مذهب ما چه بعد از ملاحظه انها معلوم مىشود كه خطاب در لا تقف مخصوص است بموجودين وثبوت حكم أو بر ما بسبب اجماع وضرورتي است كه دلالت مىكنند بر مشاركت ما با ايشان در تكليف وشكى نيست كه در محل نزاع اجماع وضرورتي دلالت ندارند بر مشاركت ما با ايشان درين تكليف زيراكه ايشان را تحصيل علم قطعي چون ممكن است متابعت ظن جايز نيست وما را تحصيل علم ممكن نيست ودر دليل چهارم نيز دانسته شد كه در زمان ما راه علم قطعي مسدود است پس مكلف بظن خواهيم بود وكدام اجماع وضرورت دلالت مىكند بر مشاركت ما با ايشان در تكليف بتحصيل علم قطعي در حكمي كه بىشبهه راه علم به أو از ما مسدود است نه از ايشان واين ظاهر است از براي هركه تدبّرى وتامّلى از وى صادر شود وامّا آنچه سيّد رضى اللّه عنه ذكر نموده كه باجماع اماميه عمل بخبر واحد جايز نيست پس جواب أو أولا اينست كه علم ضروري امروز ما را جزما حاصل نيست به اينكه اماميّه انكار مىنمودند عمل بخبر واحد را أصلا واعتماد ما درين باب بر نقل أو اين مذهب را از اماميه موجب ابطال مطلب اوست يعنى سيّد رضى اللّه عنه نيز راضى نيست به اينكه ما اعتماد نمائيم بر نقل أو در نسبت اين مذهب با اماميّه رضى اللّه عنهم زيراكه نقل أو خبر واحد است چه بما نرسيده خبري ديكر درين باب كه قول أو را از خبر واحد بودن بدر برد وأو راضى نيست بعمل خبر واحد وجواب قول سيّد رضى اللّه عنه ثانيا اينست كه تكليف بمحال جايز نيست نزد ما واين معلومست كه تحصيل علم قطعي بحكم شرعي در وقت حاجت بعمل بخبر واحد امروز عادت محالست و